التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٤ - من أبطأت عليه الإجابة
الاجتماع في الدعاء
[٢/ ٥٠٧٧] روى بالإسناد إلى أبي خالد قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «ما من رهط أربعين رجلا اجتمعوا فدعوا اللّه- عزّ و جلّ- في أمر إلّا استجاب اللّه لهم، فإن لم يكونوا أربعين فأربعة يدعون اللّه- عزّ و جلّ- عشر مرّات إلّا استجاب اللّه لهم، فإن لم يكونوا أربعة فواحد يدعو اللّه أربعين مرّة فيستجيب اللّه العزيز الجبّار له».
[٢/ ٥٠٧٨] و عن عبد الأعلى، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «ما اجتمع أربعة رهط قطّ على أمر واحد فدعوا [اللّه] إلّا تفرّقوا عن إجابة».
[٢/ ٥٠٧٩] و عن عليّ بن عقبة، عن رجل، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «كان أبي إذا حزنه أمر[١] جمع النساء و الصبيان ثمّ دعا و أمّنوا».
[٢/ ٥٠٨٠] و عن النوفليّ، عن السّكوني، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «الدّاعي و المؤمّن في الأجر شريكان».
التعميم في الدعاء
[٢/ ٥٠٨١] روى بالإسناد إلى جعفر بن محمّد الأشعري، عن ابن القدّاح، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إذا دعا أحدكم فليعمّ، فإنّه أوجب للدّعاء».
من أبطأت عليه الإجابة
[٢/ ٥٠٨٢] روى بالإسناد إلى أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال: قلت لأبي الحسن عليه السّلام:[٢] جعلت فداك إنّي قد سألت اللّه حاجة منذ كذا و كذا سنة و قد دخل قلبي من إبطائها شيء! فقال: «يا أحمد إيّاك و الشيطان أن يكون له عليك سبيل حتّى يقنّطك! إنّ أبا جعفر- صلوات اللّه عليه-[٣] كان يقول:
إنّ المؤمن يسأل اللّه- عزّ و جلّ- حاجة فيؤخّر عنه تعجيل إجابته حبّا لصوته و استماع نحيبه. ثمّ قال: و اللّه ما أخّر اللّه عن المؤمنين ما يطلبون من هذه الدنيا خير لهم ممّا عجّل لهم فيها، و أيّ شيء
[١] في بعض النسخ:« إذا أحزنه أمر».
[٢] هو الرضا عليه السّلام.
[٣] هو الباقر عليه السّلام.