التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٩٩ - سورة البقرة(٢) آية ٢٠١
قوله تعالى: وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً [٢/ ٥٦٨٥] روى ابن بابويه الصدوق بالإسناد إلى جميل بن صالح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه- عزّ و جلّ-: رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً قال: «رضوان اللّه و الجنّة في الآخرة، و السعة في الرزق و المعاش و حسن الخلق في الدنيا»[١].
[٢/ ٥٦٨٦] و روى العيّاشيّ عن عبد الأعلى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «رضوان اللّه و التوسعة في المعيشة و حسن الصحبة. و في الآخرة الجنّة»[٢].
[٢/ ٥٦٨٧] و روى الكليني بالإسناد إلى جميل بن صالح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام- في قول اللّه- عزّ و جلّ-: رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً- قال: «رضوان اللّه و الجنّة في الآخرة.
و المعاش و حسن الخلق في الدنيا»[٣].
[٢/ ٥٦٨٨] و قال مقاتل بن سليمان في قوله تعالى: وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ: أي دعوا ربّهم أن يؤتيهم فِي الدُّنْيا حَسَنَةً يعني الرزق الواسع، و أن يؤتيهم فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً فيجعل ثوابهم الجنّة و أن يقيهم عَذابَ النَّارِ[٤].
[٢/ ٥٦٨٩] و أخرج ابن أبي شيبة و عبد بن حميد و ابن جرير و الذهبي في فضل العلم و البيهقي في شعب الإيمان عن الحسن في قوله: رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً قال: الحسنة في الدنيا العلم و العبادة، و في الآخرة الجنّة و الرضوان[٥].
[٢/ ٥٦٩٠] و أخرج أحمد و الترمذي و حسّنه، عن أنس قال: «جاء رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
[١] معاني الأخبار: ١٧٤- ١٧٥/ ١، باب معنى حسنة الدنيا و حسنة الآخرة؛ العيّاشيّ ١: ١١٧/ ٢٧٥، و فيه: و السعة في المعيشة و حسن الخلق؛ البحار ٦٨: ٣٨٣/ ١٨، باب ٩٢ و ٩٢: ٣٤٨/ ٢، باب ١٢٧؛ كنز الدقائق ٢: ٢٩٧؛ البرهان ١:
٤٤٣/ ٨؛ نور الثقلين ١: ١٩٩.
[٢] العيّاشيّ ١: ١١٧/ ٢٧٦؛ البرهان ١: ٤٤٣/ ٩.
[٣] نور الثقلين ١: ١٩٩؛ الكافي ٥: ٧١/ ٢، كتاب المعيشة، باب الاستعانة بالدنيا على الآخرة؛ كنز الدقائق ٢: ٢٩٨؛ البرهان ١: ٤٤١/ ٢؛ مجمع البيان ٢: ٥١، بلفظ: روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام:« أنّها السعة في الرزق و المعاش و حسن الخلق في الدنيا، و رضوان اللّه و الجنّة في الآخرة».
[٤] تفسير مقاتل ١: ١٧٦.
[٥] الدرّ ١: ٥٦٠؛ المصنّف ٨: ٢٦٨/ ١٢٩؛ الطبري ٢: ٤١٠/ ٣٠٧٩؛ الشعب ٢: ٣٠٦/ ١٨٨٧؛ أبو الفتوح ٣: ١٣٣؛ الثعلبي ٢: ١١٥؛ مجمع البيان ٢: ٥١؛ التبيان ٢: ١٧٢؛ ابن أبي حاتم ٢: ٣٥٨ و ٣٥٩/ ١٨٧٩ و ١٨٨٤، و زاد بعد قوله« و في الآخرة الجنّة»: و روي عن مجاهد و السدّي و مقاتل بن حيّان و إسماعيل بن أبي خالد نحو ذلك.