التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٤٢ - تعداد الكبائر في الأخبار
٤- و منها عقوق الوالدين. لأنّ اللّه سبحانه جعل العاقّ جبّارا شقيّا.
٥- و قتل النفس الّتي حرّم اللّه إلّا بالحقّ. لأنّ اللّه- عزّ و جلّ- يقول: فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها[١].
٦- و قذف المحصنة. لأنّ اللّه- عزّ و جلّ- يقول: لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ[٢].
٧- و أكل مال اليتيم. لأنّ اللّه- عزّ و جلّ- يقول: إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً[٣].
٨- و الفرار من الزحف. لأنّ اللّه- عزّ و جلّ- يقول: وَ مَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ[٤].
٩- و أكل الربا. لأنّ اللّه- عزّ و جلّ- يقول: الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِ[٥].
١٠- و السحر. لأنّ اللّه- عزّ و جلّ- يقول: وَ لَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ[٦].
١١- و الزنا. لأنّ اللّه- عزّ و جلّ- يقول: وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً. يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً[٧].
١٢- و اليمين الغموس الفاجرة. لأنّ اللّه- عزّ و جلّ- يقول: إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ[٨].
١٣- و الغلول[٩]. لأنّ اللّه- عزّ و جلّ- يقول: وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ[١٠].
١٤- و منع الزكاة المفروضة. لأنّ اللّه- عزّ و جلّ- يقول: فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ
[١] النساء ٤: ٩٣.
[٢] النور ٢٤: ٢٣.
[٣] النساء ٤: ١٠.
[٤] الأنفال ٨: ١٦.
[٥] البقرة ٢: ٢٧٥.
[٦] البقرة ٢: ١٠٢.
[٧] الفرقان ٢٥: ٦٨- ٦٩.
[٨] آل عمران ٣: ٧٧.
[٩] و هو الاختلاس من أموال المسلمين( الغنائم).
[١٠] آل عمران ٣: ١٦١.