التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٠ - الدعاء للإخوان بظهر الغيب
- عزّ و جلّ- في كلّ يوم سبعين مرّة، و يتوب إلى اللّه عزّ و جلّ سبعين مرّة، قال: قلت: كان يقول:
أستغفر اللّه و أتوب إليه؟ قال: كان يقول: أستغفر اللّه، أستغفر اللّه- سبعين مرّة- و يقول: و أتوب إلى اللّه و أتوب إلى اللّه- سبعين مرّة».
[٢/ ٥١١٦] و عن صفوان بن يحيى عن حسين بن زيد، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: الاستغفار و قول: لا إله إلّا اللّه، خير العبادة، قال اللّه العزيز الجبّار: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ».
الدعاء للإخوان بظهر الغيب
[٢/ ٥١١٧] روى بالإسناد إلى الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «أو شك دعوة و أسرع إجابة، دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب».
[٢/ ٥١١٨] و عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب يدرّ الرزق و يدفع المكروه».
[٢/ ٥١١٩] و عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى: وَ يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ[١] قال: «هو المؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب، فيقول له الملك:
آمين، و يقول اللّه العزيز الجبّار: و لك مثلا ما سألت، و قد أعطيت ما سألت بحبّك إيّاه».
[٢/ ٥١٢٠] و عن أبي خالد القمّاط قال: قال أبو جعفر عليه السّلام: «أسرع الدّعاء نجحا للإجابة دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب، يبدأ بالدّعاء لأخيه، فيقول له ملك موكّل به: آمين و لك مثلاه!».
[٢/ ٥١٢١] و عن جعفر بن محمّد التميمي، عن حسين بن علوان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ما من مؤمن دعا للمؤمنين و المؤمنات إلّا ردّ اللّه عزّ و جلّ عليه مثل الّذي دعا لهم به، من كلّ مؤمن و مؤمنة، مضى من أوّل الدّهر أو هو آت إلى يوم القيامة، إنّ العبد ليؤمر به إلى النّار يوم القيامة فيسحب، فيقول المؤمنون و المؤمنات: يا ربّ هذا الّذي كان يدعو لنا فشفّعنا فيه، فيشفّعهم اللّه- عزّ و جلّ- فيه، فينجو!».
[٢/ ٥١٢٢] و عن عليّ بن إبراهيم[٢] عن أبيه قال: رأيت عبد اللّه بن جندب في الموقف فلم أر
[١] الشورى ٤٢: ٢٥.
[٢] راجع: قاموس الرجال ٦: ٣٠٠.