التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٢٧ - فضيلة الجهاد
من الهمّ و الغمّ».[١]
[٢/ ٦٠٢٢] و أخرج عبد الرزّاق في المصنّف عن أبي أمامة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «عليكم بالجهاد في سبيل اللّه فإنّه باب من أبواب الجنّة، يذهب اللّه به الهمّ و الغمّ».[٢]
[٢/ ٦٠٢٣] و أخرج مسلم و الترمذيّ و الحاكم عن أبي موسى الأشعري قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «إنّ أبواب الجنّة تحت ظلال السيوف».[٣]
[٢/ ٦٠٢٤] و أخرج الحاكم و صحّحه عن ابن الخصاصية قال: أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لأبايعه على الإسلام، فاشترط عليّ: تشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمدا عبده و رسوله، و تصلّي الخمس، و تصوم رمضان، و تؤدّي الزكاة، و تحجّ، و تجاهد في سبيل اللّه. قلت: يا رسول اللّه أمّا اثنتان فلا أطيقهما، أمّا الزكاة فما لي إلّا عشر ذودهن رسل أهلي و حمولتهم، و أمّا الجهاد فيزعمون أنّ من ولّى فقد باء بغضب من اللّه، فأخاف إذا حضرني قتال كرهت الموت و خشعت نفسي. فقبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يده، ثمّ حرّكها ثمّ قال: لا صدقة و لا جهاد، فبم تدخل الجنّة؟! ثمّ قلت: يا رسول اللّه أبايعك فبايعني عليهنّ كلّهنّ.[٤]
[٢/ ٦٠٢٥] و أخرج الطبراني عن أبي المنذر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من جاهد في سبيل اللّه وجبت له الجنّة».[٥]
[٢/ ٦٠٢٦] و أخرج أحمد و الطبراني عن عائشة قالت: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «ما خالط
[١] الدرّ ١: ٥٨٩؛ مسند أحمد ٥: ٣١٤؛ الأوسط ٦: ١٥/ ٩٦٦٠؛ الحاكم ٢: ٧٤- ٧٥، بلفظ:« قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: عليكم بالجهاد في سبيل اللّه فإنّه باب من أبواب الجنّة يذهب اللّه به الهمّ و الغمّ»؛ مجمع الزوائد ٥: ٢٧٢، قال الهيثمي:« رواه أحمد و الطبراني في الكبير و الأوسط أطول من هذا و أحد أسانيد أحمد و غيره ثقات».
[٢] الدرّ ١: ٥٩٠؛ المصنّف ٥: ١٧٣/ ٩٢٧٨، و فيه« الغشّ» بدل قوله:« الهمّ».
[٣] الدرّ ١: ٥٩٧؛ صحيح مسلم ٦: ٤٥؛ الترمذي ٣: ١٠٥/ ١٧١٠؛ الحاكم ٢: ٧٠؛ كنز العمّال ٤: ٢٧٩/ ١٠٤٨٢.
[٤] الدرّ ١: ٥٩٢؛ الحاكم ٢: ٨٠؛ الأوسط ٢: ٢٨/ ١١٢٦؛ الكبير ٢: ٤٤- ٤٥/ ١٢٣٣؛ كنز العمّال ١٣: ٣٠٠/ ٣٦٨٦٥.
[٥] الدرّ ١: ٥٩٩؛ الكبير ٢٢: ٣٣٨/ ٨٤٦؛ مجمع الزوائد ٥: ٢٧٦، قال الهيثمي:« رواه الطبراني و فيه يزيد بن ثعلب و لم أعرفه، و بقيّة رجاله ثقات»؛ كنز العمّال ٤: ٣١٦/ ١٠٦٧٧.