التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٧٢ - ملحوظة
يقول: «لا تواصلوا، فأيّكم أراد أن يواصل فليواصل حتّى السّحر»[١].
[٢/ ٥٢٢٦] و عن الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام قال: «كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يواصل من السّحر إلى السّحر»[٢] أي كان يفطر بشربة ماء و رطبات أو سويق معه[٣]، فلا يتطعّم حتّى يتسحّر.
[٢/ ٥٢٢٧] و روي: «أنّ ذلك- أي الوصال من السّحر إلى السّحر- من وصال آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من السّحر إلى السّحر»[٤]. كما روي التأكيد على التسحّر، في قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «تسحّروا فإنّ في السّحور بركة»[٥].
كما و قد خالف بعضهم سنّة الفطر و السحور و أصرّ على الوصال، رغم نكارته.
[٢/ ٥٢٢٨] أخرج أحمد و عبد بن حميد و ابن أبي حاتم و الطبراني عن ليلى امرأة بشير، قالت:
أردت أن أصوم يومين مواصلة، فمنعني بشير و قال: «إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نهى عنه. و قال: إنّما يفعل ذلك النصارى. و لكن صوموا كما أمركم اللّه، و أتمّوا الصيام إلى اللّيل، فإذا كان الليل فافطروا»[٦].
[٢/ ٥٢٢٩] و أخرج مسلم بالإسناد إلى أنس، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «تسحّروا فإنّ في السّحور[٧] بركة».[٨]
[٢/ ٥٢٣٠] و عن ابن العاص: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «فصل ما بين صيامنا و صيام أهل الكتاب، أكلة السّحر»[٩].
[٢/ ٥٢٣١] و أخرج ابن أبي شيبة عن جابر عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «من أراد أن يصوم فليتسحّر و لو بشيء»[١٠].
[١] البخاري ٢: ٢٤٢؛ مسند أحمد ٣: ٨؛ الطبري ٢: ٢٤٤- ٢٤٥؛ الدرّ ١: ٤٨٣.
[٢] مسند أحمد ١: ١٤١؛ ابن كثير ١: ٢٣٠؛ كنز العمّال ٨: ٦٢٨/ ٢٤٤٥٨.
[٣] روى أبو داود( ١: ٥٢٨) أنّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان يفطر على رطبات قبل أن يصلّي، فإن لم تكن رطبات، فعلى تمرات. فإن لم تكن تمرات، حسا حسوات من ماء».
[٤] الطبري ٢: ٢٤٥؛ ابن كثير ١: ٢٣٠.
[٥] مسلم ٣: ١٣٠.
[٦] مسند أحمد ٥: ٢٢٥؛ ابن أبي حاتم ١: ٣١٩/ ١٦٨٩؛ الكبير ٢: ٤٤/ ١٢٣١؛ مجمع الزوائد ٣: ١٥٨؛ ابن كثير ١:
٢٣٠؛ الدرّ ١: ٤٨٢- ٤٨٣.
[٧] بضمّ السين: التطعّم في السحر. و بالفتح: طعام السحر.
[٨] مسلم ٣: ١٣٠.
[٩] المصدر: ١٣٠- ١٣١.
[١٠] المصنّف ٢: ٤٢٦/ ٤؛ مسند أحمد ٣: ٣٦٧؛ كنز العمّال ٨: ٥٢٤/ ٢٣٩٦٥؛ مجمع الزوائد ٣: ١٥٠.