التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٣٢ - ما ورد في فضل أيام الحج و ترغيب الدعاء فيها و عرض المسألة
ثمّ لا يقطع حتّى يصلّي العصر من آخر أيّام التشريق[١].
[٢/ ٥٧٣٧] و أخرج ابن أبي شيبة و ابن أبي الدنيا و المروزي في العيدين و الحاكم عن عبيد بن عمير قال: كان عمر يكبّر بعد صلاة الفجر من يوم عرفه إلى صلاة الظهر أو العصر من آخر أيّام التشريق[٢].
[٢/ ٥٧٣٨] و أخرج ابن أبي شيبة و ابن أبي الدنيا و الحاكم عن عمير بن سعيد قال: قدم علينا ابن مسعود، فكان يكبّر من صلاة الصبح يوم عرفة إلى العصر من آخر أيّام التشريق[٣].
[٢/ ٥٧٣٩] و أخرج البيهقي في سننه عن سالم بن عبد اللّه بن عمر: أنّه رمى الجمرة بسبع حصيات يكبّر مع كلّ حصاة: اللّه أكبر اللّه أكبر، اللّهمّ اجعله حجّا مبرورا، و ذنبا مغفورا، و عملا مشكورا.
و قال: حدّثني أبي أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان كلّما رمى بحصاة يقول مثل ما قلت[٤].
[٢/ ٥٧٤٠] و أخرج البخاري و النسائي و ابن ماجة عن ابن عمر: أنّه كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات، يكبّر على كلّ حصاة ثمّ يتقدّم حتّى يسهل، فيقوم مستقبل القبلة، فيقوم طويلا و يدعو، و يرفع يديه و يقوم طويلا، ثمّ يرمي جمرة ذات العقبة من بطن الوادي و لا يقف عندها، ثمّ ينصرف و يقول: هكذا رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يفعله[٥].
[١] الدرّ ١: ٥٥٦؛ المصنّف ٢: ٧٢/ ١؛ الحاكم ١: ٢٩٩، كتاب صلاة العيدين، بلفظ: عن شقيق قال:« كان عليّ يكبّر بعد صلاة الفجر غداة عرفة ثمّ لا يقطع حتّى يصلّي الإمام من آخر أيّام التشريق ثمّ يكبّر بعد العصر»؛ البيهقي ٣: ٣١٤؛ كنز العمّال ٥: ٢٤١/ ١٢٧٥٥.
[٢] الدرّ ١: ٥٥٦؛ المصنّف ٢: ٧٢/ ٥، باب ٦، بلفظ: عن عبيد بن عمير عن عمر أنّه كان يكبّر من صلاة الغداة يوم عرفة إلى صلاة الظهر من آخر أيّام التشريق؛ الحاكم ١: ٢٩٩، كتاب صلاة العيدين، و ليس فيه قوله:« أو العصر».
[٣] الدرّ ١: ٥٥٦؛ المصنّف ٢: ٧٢/ ٢، باب ٦، بلفظ: عن عمير بن سعيد عن عليّ« أنّه كان يكبّر من صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر ...»؛ الحاكم ١: ٢٩٩- ٣٠٠، كتاب صلاة العيدين؛ الثعلبي ٢: ١١٨.
[٤] الدرّ ١: ٥٦٣؛ البيهقي ٥: ١٢٩، باب رمي الجمرة من بطن الوادي، بلفظ: ... حدّثني زيد أبو أسامة قال: رأيت سالم بن عبد اللّه يعني ابن عمر استبطن الوادي ثمّ رمى الجمرة بسبع حصيات يكبّر مع كلّ حصاة: اللّه أكبر اللّه أكبر، اللّهمّ اجعله حجّا مبرورا و ذنبا مغفورا و عملا مشكورا. فسألته عمّا صنع؟ فقال: حدّثني أبي أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان يرمي الجمرة في هذا المكان و يقول كلّما رمى بحصاة مثل ما قلت.
[٥] الدرّ ١: ٥٦٣؛ البخاري ٢: ١٩٤، باب إذا رمى الجمرتين ...، كتاب الحجّ، بلفظ: عن ابن عمر أنّه كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات يكبّر على إثر كلّ حصاة، ثمّ يتقدّم حتّى يسهل فيقوم مستقبل القبلة فيقوم طويلا و يدعو و يرفع يديه ثمّ يرمي الوسطى ثمّ يأخذ ذات الشمال فيستهل و يقوم مستقبل القبلة فيقوم طويلا و يدعو و يرفع يديه و يقوم طويلا ثمّ يرمي جمرة ذات العقبة من بطن الوادي و لا يقف عندها ثمّ ينصرف فيقول: هكذا رأيت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يفعله؛ النسائي ٢:
٤٤١/ ٤٠٨٩، باب ٢٣٥؛ ابن ماجة ٢: ١٠٠٩/ ٣٠٣٢، باب ٦٥، باختصار.