التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٨٧ - ما أسكر كثيره فقليله حرام
ما كان عن ظهر غنى و ابدأ بمن تعول»[١].
[٢/ ٦٤٧٩] و أخرج البخاري و مسلم عن حكيم بن حزام عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «اليد العليا خير من اليد السفلى، و ابدأ بمن تعول، و خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، و من يستعفّ يعفّه اللّه، و من يستغن يغنه اللّه»[٢].
[٢/ ٦٤٨٠] و أخرج مسلم و النسائي عن جابر: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال لرجل: «ابدأ بنفسك فتصدّق عليها، فإن فضل شيء فلأهلك، فإن فضل شيء عن أهلك فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء، فبين يديك و عن يمينك و عن شمالك»[٣].
[٢/ ٦٤٨١] و أخرج أبو داود و ابن حبّان و الحاكم عن مالك بن نضلة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
«الأيدي ثلاث؛ فيد اللّه العليا، و يد المعطي الّتي تليها، و يد السائل السفلى، فأعط الفضل و لا تعجز نفسك»[٤].
[٢/ ٦٤٨٢] و أخرج أبو داود و النسائي و الحاكم و صحّحه عن أبي سعيد الخدري، قال: «دخل رجل المسجد، فأمر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الناس أن يطرحوا أثوابا، فطرحوا، فأمر له منها بثوبين، ثمّ حثّ على الصدقة، فجاء الرجل فطرح أحد الثوبين! فصاح به و قال: خذ ثوبك!»[٥].
[٢/ ٦٤٨٣] و أخرج أحمد عنه قال: «دخل رجل المسجد يوم الجمعة، و النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على المنبر، فجعل يحثّ الناس على التصدّق، ففعلوا، فأعطاه النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ثوبين ممّا تصدّقوا. ثمّ أدام في كلامه في الحثّ على التصدّق، فجاء الرجل و ألقى أحد الثوبين صدقة، فانتهره رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كره ما
[١] الدرّ ١: ٦٠٨- ٦٠٩؛ الطبقات ٤: ٢٧٧؛ أبو داود ١: ٣٧٧/ ١٦٧٣، باب ٤٠؛ الحاكم ١: ٤١٣؛ كنز العمّال ٦: ٣٩٧- ٣٩٨/ ١٦٢٣٩؛ الطبري ٢: ٤٩٨/ ٣٣٣٢؛ الثعلبيّ ٢: ١٥٣؛ أبو الفتوح ٣: ٢١٩.
[٢] الدرّ ١: ٦٠٩؛ البخاري ٢: ١١٧؛ مسلم ٣: ٩٤؛ كنز العمّال ٦: ٣٩٥/ ١٦٢٢٤.
[٣] الدرّ ١: ٦٠٩؛ مسلم ٣: ٧٩؛ النسائي ٢: ٣٧/ ٢٣٢٦، باب ٦٢؛ ابن كثير ١: ٢٦٣.
[٤] الدرّ ١: ٦٠٩؛ أبو داود ١: ٣٧٢/ ١٦٤٩، باب ٢٩؛ صحيح ابن حبّان ٨: ١٤٨/ ٣٣٦٢؛ الحاكم ١: ٤٠٨؛ كنز العمّال ٦: ٣٥٨.
[٥] الدرّ ١: ٦٠٩؛ أبو داود ١: ٣٧٧- ٣٧٨/ ١٦٧٥، باب ٤٠؛ النسائي ١: ٥٣٢/ ١٧١٩، باب ٢٧؛ الحاكم ١: ٤١٣- ٤١٤؛ كنز العمّال ٦: ٤٠٤/ ١٦٢٧٧.