التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٦٥ - سورة البقرة(٢) آية ٢١٩
و آخره»[١].
[٢/ ٦٣٥٦] و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ من التمر لخمرا، و إنّ من العنب لخمرا، و إنّ من الزبيب لخمرا، و إنّ من العسل لخمرا، و إنّ من الحنطة لخمرا، و إنّ من الشعير لخمرا، و إنّ من الذرّة لخمرا و أنا أنهاكم عن كلّ مسكر».
[٢/ ٦٣٥٧] و عن ابن سيرين قال: جاء رجل إلى ابن عمر فقال: إنّ أهلنا ينبذون لنا شرابا عشاء فإذا أصبحنا شربناه. فقال: أنهاك عن المسكر قليله و كثيره، و اعبد اللّه- عزّ و جلّ- أنا أنهاك عن المسكر قليله و كثيرة و اعبد اللّه- عزّ و جلّ- كان أهل خيبر ينبذوه شرابا لهم كذا و كذا يسمّونه كذا و كذا، و أنّ أهليك ينبذون شرابا من كذا و كذا يسمّونه كذا و كذا و هي الخمر، حتّى عدّ له أربعة أشربة آخرها العسل[٢].
[٢/ ٦٣٥٨] و عن عكرمة قال: دخل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على بعض أزواجه و قد نبذوا العصير لهم في كوز فأراقه و كسر الكوز!
[٢/ ٦٣٥٩] و روى عبادة بن الصامت أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «ليستحلّنّ ناس من أمّتي الخمر باسم يسمّونها إيّاه»[٣].
[٢/ ٦٣٦٠] و يروى عنه أنّه قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أمّا الخمر لم تحرّم لاسمها إنّما حرّمت لما فيها، و كلّ شراب عاقبته الخمر فهو حرام»[٤].
. و حكي أنّ رجلا من حكماء العرب قيل له: لم لا تشرب النبيذ؟ فقال: اللّه منحني عقلي صحيحا، فكيف أدخل عليه ما يفسده[٥][٦].
*** و قد عقد أبو جعفر الكليني في الكافي أبوابا بشأن الخمر و حرمتها و أنّها لم تزل محرّمة في الشرائع كلّها:
[١] تذكرة الحفّاظ للذهبي ٣: ١٠٠٠؛ الكامل ٣: ١٠٧.
[٢] النسائي ٤: ١٨٦/ ٦٨٢٢.
[٣] مسند أحمد ٥: ٣١٨.
[٤] الدار قطني ٤: ٢٥٦/ ٥٩.
[٥] كتاب ذمّ السكر لابن أبي الدنيا: ٧٧، و فيه: و اللّه ما أرضى عقلي صحيحا ...
[٦] الثعلبي ٢: ١٤١- ١٥٠.