التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٥ - الحث على الدعاء و المسألة
[٢/ ٥١٤٠] و قال: «أكسل الناس عبد صحيح فارغ لا يذكر اللّه بشفة لسان، و أعجز الناس من عجز عن الدعاء»[١].
[٢/ ٥١٤١] و قال: «سلوا اللّه و أجزلوا، فإنّه لا يتعاظمه شيء»[٢].
[٢/ ٥١٤٢] و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «سلوا اللّه- عزّ و جلّ- ما بدا لكم من حوائجكم حتّى شسع النعل، فإنّه إن ييسّره لم يتيسّر»[٣].
[٢/ ٥١٤٣] و قال: «ليسأل أحدكم ربّه حاجته كلّها، حتّى يسأله شسع نعله إذا انقطع»[٤].
[٢/ ٥١٤٤] و في الحديث القدسيّ: «يا موسى، سلني كلّ ما تحتاج إليه، حتّى علف شاتك و ملح عجينك»[٥].
*** [٢/ ٥١٤٥] و سئل الإمام أبو الحسن عليه السّلام عن قوله: «لكلّ داء دواء»؟ فقال: «لكلّ داء دعاء، فإذا ألهم العليل الدعاء فقد أذن اللّه في شفائه». ثمّ قال: «الدعاء أفضل من قراءة القرآن، لأنّ اللّه- جلّ و عزّ- يقول: ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ[٦]».[٧]
[٢/ ٥١٤٦] و عنه عليه السّلام قال: «عليكم بالدعاء، فإنّ الدعاء و الطلبة إلى اللّه- جلّ و عزّ- يردّ البلاء و قد قدّر و قضي فلم يبق إلّا إمضاؤه، فإذا دعي اللّه و سئل، صرف البلاء صرفا»[٨].
[٢/ ٥١٤٧] و قال الصادق عليه السّلام: «عليك بالدعاء، فإنّ فيه شفاء من كلّ داء»[٩].
[٢/ ٥١٤٨] و قال: «إنّ الدعاء يردّ القضاء المبرم بعد ما أبرم إبراما، فأكثر من الدعاء، فإنّه مفتاح كلّ رحمة، و نجاح كلّ حاجة، و لا ينال ما عند اللّه إلّا بالدعاء، فإنّه ليس من باب يكثر قرعه إلّا أوشك أن يفتح لصاحبه»[١٠].
[١] عدّة الداعي: ٣٤؛ البحار ٩٠: ٣٠٢.
[٢] عدّة الداعي: ٣٦؛ البحار ٩٠: ٣٠٢.
[٣] البحار ٩٠: ٢٩٥.
[٤] المصدر.
[٥] عدّة الداعي: ١٢٣؛ البحار ٩٠: ٣٠٣.
[٦] الفرقان ٢٥: ٧٧.
[٧] البحار ٩٠: ٢٩٤ و ٢٩٦.
[٨] مكارم الأخلاق: ٣٨٨؛ البحار ٩٠: ٢٩٥.
[٩] الكافي ٢: ٤٧٠؛ البحار ٩٠: ٢٩٥.
[١٠] فلاح السائل لابن طاوس: ٢٨؛ البحار ٩٠: ٢٩٩.