التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٤٤ - اشتراط إذن الوالدين في الجهاد
[٢/ ٦١٠٩] و عن عثمان بن مظعون قال: قلت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّ نفسي تحدّثني بالسّياحة و أن ألحق بالجبال، فقال: «يا عثمان لا تفعل فإنّ سياحة امّتي الغزو و الجهاد».
[٢/ ٦١١٠] و عن سعد بن سعد الأشعري، عن أبي الحسن الرّضا عليه السّلام قال: سألته عن قول أمير المؤمنين عليه السّلام: «لألف ضربة بالسّيف أهون من موت على فراش؟» فقال: «في سبيل اللّه».[١]
[٢/ ٦١١١] و روى أبو جعفر الصدوق بإسناده عن الفضل بن شاذان، عن الرّضا عليه السّلام في كتابه إلى المأمون قال: «و الجهاد واجب مع الإمام العادل».[٢]
[٢/ ٦١١٢] و عن ابن عائشة بإسناد ذكره إنّ عليّا عليه السّلام قال في خطبة له: «أمّا بعد فإنّ الجهاد باب من أبواب الجنّة، فمن تركه رغبة عنه ألبسه اللّه الذّلّ و سيم الخسف و ديّث بالصّغار».[٣]
[٢/ ٦١١٣] و عن إسماعيل بن مسلم السّكوني، عن الصّادق جعفر بن محمد عليه السّلام، عن أبيه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «خيول الغزاة خيولهم في الجنّة».[٤]
[٢/ ٦١١٤] و بإسناده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنّه قال: «و من خرج في سبيل اللّه مجاهدا فله بكلّ خطوة سبعمائة ألف حسنة، و يمحى عنه سبعمائة ألف سيّئة، و يرفع له سبعمائة ألف درجة، و كان في ضمان اللّه بأيّ حتف مات كان شهيدا، و إن رجع رجع مغفورا له، مستجابا دعاؤه».[٥]
[٢/ ٦١١٥] و روى أحمد بن محمّد بن خالد البرقي بإسناده عن منصور بن حازم قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: أيّ الأعمال أفضل؟ قال: «الصّلاة لوقتها، و برّ الوالدين، و الجهاد في سبيل اللّه».[٦]
اشتراط إذن الوالدين في الجهاد
[٢/ ٦١١٦] روى أبو جعفر الصدوق بإسناده، عن جابر، عن أبي عبد اللّه الصّادق عليه السّلام قال: جاء رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: يا رسول اللّه إنّي راغب في الجهاد نشيط، قال: «فجاهد في سبيل اللّه فإنّك إن تقتل كنت حيّا عند اللّه ترزق، و إن تمت فقد وقع أجرك على اللّه، و إن رجعت خرجت من الذنوب كما ولدت، فقال: يا رسول اللّه إنّ لي والدين كبيرين يزعمان أنّهما يأنسان بي و يكرهان
[١] التهذيب ١٢١- ١٢٣/ ٢٠٨- ٢١٥.
[٢] العيون ٢: ١٣٢/ ١، باب ٣٥.
[٣] المعاني: ٣١٠/ ١.
[٤] الأمالي: ٦٧٣/ ٩٠٨.
[٥] ثواب الأعمال: ٢٩٣.
[٦] المحاسن ١: ٢٩٢/ ٤٤٥.