التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٧ - سورة البقرة(٢) آية ١٨٦
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ أعجز الناس من عجز عن الدعاء، و إنّ أبخل الناس من بخل بالسلام»[١].
[٢/ ٤٩٧٠] و أخرج ابن أبي شيبة و أحمد و البخاري و مسلم و النسائي عن أنس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إذا دعا أحدكم فليعزم في الدعاء، و لا يقل: اللّهمّ إن شئت فأعطني، فإنّ اللّه- عزّ و جلّ- لا مستكره له». و في لفظ: «إذا دعا أحدكم فليعزم في المسألة، فإنّه لا مكره له تعالى»[٢].
[٢/ ٤٩٧١] و أخرج أحمد عن أنس: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «يقول اللّه: أنا عند ظنّ عبدي [المؤمن] بي، و أنا معه إذا دعاني»[٣].
[٢/ ٤٩٧٢] و أخرج البخاري عن أبي هريرة: أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «قال اللّه تعالى: أنا مع عبدي ما ذكرني و تحرّكت بي شفتاه».[٤] و رواه أحمد و فيه: إذا هو ذكرني.
[٢/ ٤٩٧٣] و أخرج في الأدب المفرد أيضا عن أبي هريرة عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «يستجاب لكم ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، أو يستعجل فيقول: دعوت فلا أرى تستجيب لي!! فيدع الدعاء ..»[٥].
[٢/ ٤٩٧٤] و أخرجه مسلم بلفظ: «لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل! قيل: يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ما الاستعجال؟ قال: يقول: دعوت و قد دعوت، فلم أر يستجيب لي! فيستحسر عند ذلك و يدع الدعاء»[٦].
[٢/ ٤٩٧٥] و أخرجه أحمد عن أنس بلفظ: «لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل، قالوا: يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كيف يستعجل؟ قال: يقول دعوت ربّي فلم يستجب لي»[٧].
[٢/ ٤٩٧٦] و أخرج البخاري و مسلم في الصحيح- عن أبي هريرة بلفظ: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي»[٨].
[٢/ ٤٩٧٧] و أخرج الحكيم الترمذي عن معاذ بن جبل عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «لو عرفتم اللّه
[١] الأمالي: ٣١٧، المجلس ٣٨، المجلّد ١٣، من مصنّفات المفيد.
[٢] المصنّف ٧: ٢٣/ ٢، باب ٤؛ مسند أحمد ٣: ١٠١؛ البخاري ٨: ١٩٣؛ مسلم ٨: ٦٣- ٦٤؛ النسائي ٦: ١٥١/ ١٠٤٢٠؛ كنز العمّال ٢: ٨٤/ ٣٢٥٣؛ الأدب المفرد: ١٣٣/ ٦٢٣.
[٣] مسند أحمد ٣: ٢١٠؛ الدرّ ١: ٤٧٠.
[٤] البخاري ٨: ٢٠٨؛ مسند أحمد ٢: ٥٤٠.
[٥] الأدب المفرد: ١٤٢/ ٦٥٥.
[٦] مسلم ٨: ٨٧.
[٧] مسند أحمد ٣: ١٩٣؛ مجمع الزوائد ١٠: ١٤٧.
[٨] البخاري ٧: ١٥٣؛ مسلم ٨: ٨٧.