التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٦ - شرط الإقبال في الدعاء
فدعا، قيل: أين كنت قبل اليوم!».
[٢/ ٥٠٢٦] و عن الوشّاء، عمّن حدّثه، عن أبي الحسن الأوّل عليهما السّلام قال: كان عليّ بن الحسين عليه السّلام يقول: «الدّعاء بعد ما ينزل البلاء لا ينفع».
شرط اليقين في الدعاء
[٢/ ٥٠٢٧] روى بالإسناد إلى سليم الفرّاء، عمّن حدّثه، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إذا دعوت فظنّ أنّ حاجتك بالباب».
شرط الإقبال في الدعاء
[٢/ ٥٠٢٨] روى بالإسناد إلى سليمان بن عمرو قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «إنّ اللّه عزّ و جلّ لا يستجيب دعاء بظهر قلب ساه، فإذا دعوت فأقبل بقلبك ثمّ استيقن بالإجابة!».
[٢/ ٥٠٢٩] و عن جعفر بن محمّد الأشعري، عن ابن القدّاح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه: «لا يقبل اللّه- عزّ و جلّ- دعاء قلب لاه». و كان علي عليه السّلام يقول: «إذا دعا أحدكم للميّت فلا يدعو له و قلبه لاه عنه، و لكن ليجتهد له في الدعاء».
[٢/ ٥٠٣٠] و عن سيف بن عميرة، عن سليم الفرّاء، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إذا دعوت فأقبل بقلبك و ظنّ حاجتك بالباب».
[٢/ ٥٠٣١] و عن سيف بن عميرة، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إنّ اللّه- عزّ و جلّ- لا يستجيب دعاء بظهر قلب قاس».
[٢/ ٥٠٣٢] و عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «لمّا استسقى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و سقي النّاس، حتّى قالوا: إنّه الغرق- و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بيده[١] و ردّها: اللّهمّ حوالينا و لا علينا[٢] قال:
فتفرّق السحاب- فقالوا: يا رسول اللّه استسقيت لنا فلم نسق ثمّ استسقيت لنا فسقينا؟ قال: إنّي دعوت و ليس لي في ذلك نيّة، ثمّ دعوت و لي في ذلك نيّة».
[١] القول بمعنى الفعل أي حرّك يده يمينا و شمالا مشيرا إلى تفرّق السحاب و كشفها عن المدينة.
[٢] يريد اللّهمّ أنزل الغيث في مواضع النبات لا في مواضع الأبنية.