التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٤١
[٢/ ٦٦٢٨] و عن المنذر بن المغيرة عن عروة بن الزبير أنّ فاطمة بنت أبي حبيش حدّثته أنّها أتت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فشكت إليه الدم فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ ذلك عرق فانظري فإذا أتاك قرؤك فلا تصلّي، فإذا مرّ القرء فتطهّري ثمّ صلّي ما بين القرء إلى القرء»[١].
[٢/ ٦٦٢٩] و أخرج أحمد و الحاكم و الطبراني عن أمّ سلمة قالت: جاءت فاطمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقالت: إنّي استحاض! فقال: «ليس ذلك بالحيض، إنّما هو عرق، لتقعد أيّام أقرائها، ثمّ لتغتسل ثمّ لتستثفر بثوب و لتصلّ»[٢].
[٢/ ٦٦٣٠] و عن سليمان بن يسار عن أمّ سلمة أنّ فاطمة استحيضت، و كانت تغتسل في مركن لها فتخرج و هي عالية الصفرة و الكدرة، فاستفتت لها أمّ سلمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: «تنتظر أيّام قرئها- أو أيّام حيضها- فتدع فيه الصلاة و تغتسل فيما سوى ذلك و تستثفر بثوب و تصلّي»[٣].
[٢/ ٦٦٣١] و أخرج أحمد و النسائي عن عمرة عن عائشة: أنّ أمّ حبيبة بنت جحش كانت تحت عبد الرحمن بن عوف و أنّها استحيضت فلا تطهّر، فذكر شأنها لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، فقال: «ليست بالحيضة، و لكنّها ركضة من الرحم، فلتنظر قدر قرئها الّتي كانت تحيض له، فلتترك الصلاة ثمّ لتنظر ما بعد ذلك، فلتغتسل عند كلّ صلاة و لتصلّ»[٤].
[٢/ ٦٦٣٢] و روي عن عديّ بن ثابت عن أبيه عن جدّه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «تنتظر المستحاضة أيّام أقرائها ثمّ تغتسل و توضّأ لكلّ صلاة و تصلّي»[٥].
[٢/ ٦٦٣٣] و أخرج النسائي عن عمرة عن عائشة: أنّ أمّ حبيبة بنت جحش كانت تستحاض سبع سنين[٦] فسألت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: «ليست بالحيضة إنّما هو عرق» فأمرها أن تترك الصلاة قدر
[١] مسند أحمد ٦: ٤٢٠ و ٤٦٣- ٤٦٤؛ سنن النسائي ١: ١٢١، ثمّ قال: هذا دليل على أنّ الأقراء حيض؛ و ٦: ٢١١؛ البيهقي ١: ٣٣١- ٣٣٢؛ النسائي ١: ١١٢/ ٢١٦؛ أبو داود ١: ٦٩/ ٢٨٠، باب ١٠٨؛ ابن ماجة ١: ٢٠٣/ ٦٢٠، باب ١١٥؛ كنز العمّال ٩: ٤٠٩/ ٢٦٧٣١ و ٢٦٧٣٨.
[٢] مسند أحمد ٦: ٣٠٤؛ الحاكم ٤: ٥٦؛ الكبير ٢٣: ٢٦٥/ ٥٥٩.
[٣] مسند أحمد ٦: ٣٢٢- ٣٢٣؛ البيهقي ١: ٣٣٤؛ الكبير ٢٣: ٢٧٠/ ٥٧٥.
[٤] مسند أحمد ٦: ١٢٨- ١٢٩؛ سنن النسائي ١: ١٢٠- ١٢١.
[٥] بغية الباحث: ٤٧/ ٩٩، باب ١٩.
[٦] أي خلال سبع سنين قد لا ينقطع دمها.