التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٤ - الحث على الدعاء و المسألة
[٢/ ٥١٣٦] و قال: «الدعاء مفتاح الرحمة و مصباح الظلمة»[١].
[٢/ ٥١٣٧] و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ الحذر لا ينجي من القدر، و لكن ينجي من القدر الدعاء.
فتقدّموا في الدعاء قبل أن ينزل بكم البلاء. إنّ اللّه يدفع بالدعاء ما نزل من البلاء و ما لم ينزل»[٢].
الحثّ على الدعاء و المسألة
قال تعالى: وَ ادْعُوهُ خَوْفاً وَ طَمَعاً، إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ[٣].
و قال: بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شاءَ[٤].
و قال: فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا[٥].
و قال: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ[٦].
و قال: وَ ادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ[٧].
و قال: إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ.[٨]
و قال: إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ[٩].
[٢/ ٥١٣٨] و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أ لا أدلّكم على سلاح ينجيكم من عدوّكم و يدرّ أرزاقكم؟
قالوا: بلى، قال: تدعون ربّكم باللّيل و النهار، فإنّ الدعاء سلاح المؤمنين»[١٠].
[٢/ ٥١٣٩] و قال: «افزعوا إلى اللّه في حوائجكم، و ألجئوا إليه في ملمّاتكم، و تضرّعوا إليه و ادعوه، فإنّ الدعاء مخّ العبادة، و ما من مؤمن يدعو اللّه إلّا استجاب له، فإمّا أن يعجّله له في الدنيا، أو يؤجّل له في الآخرة، و إمّا يكفّر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا، ما لم يدع بمأثم ...»[١١].
[١] البحار ٩٠: ٣٠١.
[٢] الدعوات، الراوندي: ٢٨٤/ ٤؛ البحار ٩٠: ٣٠٠/ ٣٧.
[٣] الأعراف ٧: ٥٦.
[٤] الأنعام ٦: ٤١.
[٥] الأنعام ٦: ٤٢.
[٦] النمل ٢٧: ٦٢.
[٧] غافر ٤٠: ١٤.
[٨] هود ١١: ٦١.
[٩] الأنبياء ٢١: ٨٣.
[١٠] البحار ٩٠: ٢٩٧/ ٢٥؛ مكارم الأخلاق: ٢٦٨.
[١١] عدّة الداعي: ٣٤؛ البحار ٩٠: ٣٠٢/ ٣٩.