التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٨ - الأوقات و الحالات التي ترجى فيها الإجابة
دعوة واحدة تعدل سبعين دعوة علانية».
و في رواية اخرى: «دعوة تخفيها أفضل عند اللّه من سبعين دعوة تظهرها».
الأوقات و الحالات الّتي ترجى فيها الإجابة
[٢/ ٥٠٤١] روى بالإسناد إلى زيد الشحّام قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «اطلبوا الدعاء في أربع ساعات: عند هبوب الريّاح، و زوال الأفياء، و نزول القطر، و أوّل قطرة من دم القتيل المؤمن، فإنّ أبواب السماء تفتح عند هذه الأحوال».
[٢/ ٥٠٤٢] و عن أبي العبّاس فضل البقباق قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «يستجاب الدّعاء في أربعة مواطن: في الوتر، و بعد الفجر، و بعد الظهر، و بعد المغرب».
[٢/ ٥٠٤٣] و عن النوفلي عن السكونيّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «قال أمير المؤمنين عليه السّلام: اغتنموا الدّعاء عند أربع: عند قراءة القرآن، و عند الأذان، و عند نزول الغيث، و عند التقاء الصفّين للشهادة».
[٢/ ٥٠٤٤] و عن جميل بن درّاج، عن عبد اللّه بن عطاء، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «كان أبي إذا كانت له إلى اللّه حاجة، طلبها في هذه السّاعة، يعني زوال الشمس».
[٢/ ٥٠٤٥] و عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إذا رقّ أحدكم فليدع، فإنّ القلب لا يرقّ حتّى يخلص».
[٢/ ٥٠٤٦] و عن الفضل بن أبي قرّة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: خير وقت دعوتم اللّه- عزّ و جلّ- فيه الأسحار؛ و تلا هذه الآية من قول يعقوب عليه السّلام: سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي[١] قال: أخّرهم إلى السحر».
[٢/ ٥٠٤٧] و عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «كان أبي إذا طلب الحاجة طلبها عند زوال الشمس، فإذا أراد ذلك قدّم شيئا فتصدّق به و شمّ شيئا من طيب، و راح إلى المسجد و دعا في حاجته بما شاء اللّه».
[٢/ ٥٠٤٨] و عن عليّ بن حديد، رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إذا اقشعرّ جلدك و دمعت عيناك،
[١] يوسف ١٢: ٩٨.