التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٨٤ - ما أسكر كثيره فقليله حرام
جواب ما سأل عنه القوم على وجه التعرّف لما فيه للّه الرضا من الصدقات، و لا سبيل لمدّعي ذلك إلى دلالة توجب صحّة ما ادّعى[١].
[٢/ ٦٤٦١] و أخرج وكيع و سعيد بن منصور و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و النحّاس في ناسخه و الطبرانيّ و البيهقيّ في شعب الإيمان عن ابن عبّاس في قوله:
وَ يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ قال: ما يفضل عن أهلك. و في لفظ قال: الفضل من العيال[٢].
[٢/ ٦٤٦٢] و أخرج عبد بن حميد عن الحسن في قوله: قُلِ الْعَفْوَ قال: ذلك أن لا تجهد مالك، ثمّ تقعد تسأل الناس![٣]
[٢/ ٦٤٦٣] و أخرج ابن جرير عن ابن جريج، قال: سألت عطاء، عن قوله: وَ يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ قال: العفو في النفقة أن لا تجهد مالك حتّى ينفذ، فتسأل الناس[٤].
[٢/ ٦٤٦٤] و عنه أيضا قال: سألت عطاء، عن قوله: وَ يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ قال: العفو:
ما لم يسرفوا، و لم يقتروا في الحقّ. قال: و قال مجاهد: العفو صدقة عن ظهر غنى[٥].
[٢/ ٦٤٦٥] و أخرج عبد بن حميد عن عطاء في قوله: قُلِ الْعَفْوَ قال: الفضل[٦].
[٢/ ٦٤٦٦] و أخرج عبد بن حميد من طريق ابن أبي نجيح عن طاوس قال: العفو اليسر من كلّ شيء، قال: و كان مجاهد يقول: الْعَفْوَ الصدقة المفروضة[٧].
[١] الطبري ٢: ٥٠٠- ٥٠١.
[٢] الدرّ ١: ٦٠٧؛ سنن سعيد ٣: ٨٣٨/ ٣٦٥؛ الطبري ٢: ٤٩٥/ ٣٣١٥؛ ابن أبي حاتم ٢: ٣٩٣/ ٢٠٦٩، بلفظ:« ما يفضل عن أهلك» و زاد:« قال أبو محمّد: و روي عن عبد اللّه بن عمر و مجاهد و عطاء و الحسن و عكرمة و محمّد بن كعب و قتادة و القاسم و سالم و سعيد بن جبير و عطاء الخراساني و الربيع بن أنس نحو ذلك»؛ الكبير ١١: ٣٠٥/ ١٢٠٧٥، بلفظ:
« الفضل على العيال»؛ الشعب ٣: ٢٣٤/ ٣٤١٥؛ الثعلبيّ ٢: ١٥٢؛ التبيان ٢: ٢١٣.
[٣] الدرّ ١: ٦٠٧؛ الطبري ٢: ٤٩٦، بعد رقم ٣٣٢٥؛ الثعلبيّ ٢: ١٥٢؛ أبو الفتوح ٣: ٢١٨.
[٤] الطبري ٢: ٤٩٦/ ٣٣٢٤.
[٥] الطبري ٢: ٤٩٦/ ٣٣٢٥؛ مجمع البيان ٢: ٨٢.
[٦] الدرّ ١: ٦٠٧؛ الطبري ٢: ٤٥٩/ ٣٣١٧؛ الثعلبيّ ٢: ١٥٢؛ أبو الفتوح ٣: ٢١٨؛ عبد الرزّاق ١: ٣٣٨/ ٢٥٨؛ البخاري ٦: ١٨٩، عن الحسن، كتاب النفقات.
[٧] الدرّ ١: ٦٠٨؛ الطبري ٢: ٤٩٦/ ٣٣٢٢؛ الثعلبيّ ٢: ١٥٢، عن طاوس و عطاء الخراساني؛ ابن أبي حاتم ٢: ٣٩٣/ ٢٠٧٠ و ٢٠٧٢.