التفسير الأثرى الجامع
(١)
فهرس مواضيع الكتاب
٥ ص
(٢)
ادامة تفسير سورة البقرة في ضوء الدلائل و البينات
١٣ ص
(٣)
سورة البقرة(2) آية 186
١٣ ص
(٤)
الصلاة على النبي قبل المسألة
٢٠ ص
(٥)
أدب الدعاء
٢١ ص
(٦)
فضل الدعاء و الحث عليه
٢١ ص
(٧)
الدعاء سلاح المؤمن
٢٣ ص
(٨)
الدعاء يرد البلاء و القضاء
٢٣ ص
(٩)
الدعاء شفاء من كل داء
٢٤ ص
(١٠)
الدعاء كهف الإجابة
٢٤ ص
(١١)
إلهام الدعاء عند البلاء
٢٥ ص
(١٢)
التقدم في الدعاء
٢٥ ص
(١٣)
شرط اليقين في الدعاء
٢٦ ص
(١٤)
شرط الإقبال في الدعاء
٢٦ ص
(١٥)
الإلحاح في الدعاء و التلبث
٢٧ ص
(١٦)
تسمية الحاجة في الدعاء
٢٧ ص
(١٧)
الإخفاء بالدعاء
٢٧ ص
(١٨)
الأوقات و الحالات التي ترجى فيها الإجابة
٢٨ ص
(١٩)
التضرع و التبتل في الدعاء
٢٩ ص
(٢٠)
البكاء عند الدعاء
٣٠ ص
(٢١)
الثناء قبل الدعاء
٣٢ ص
(٢٢)
الاجتماع في الدعاء
٣٤ ص
(٢٣)
التعميم في الدعاء
٣٤ ص
(٢٤)
من أبطأت عليه الإجابة
٣٤ ص
(٢٥)
الصلاة على النبي ردفا للدعاء
٣٦ ص
(٢٦)
خير الدعاء الاستغفار
٣٩ ص
(٢٧)
الدعاء للإخوان بظهر الغيب
٤٠ ص
(٢٨)
من تستجاب دعوته
٤١ ص
(٢٩)
من لا تستجاب دعوته
٤٢ ص
(٣٠)
فوائد و عوائد لابن فهد الحلي
٤٣ ص
(٣١)
الحث على الدعاء و المسألة
٤٤ ص
(٣٢)
شرائط الاستجابة
٤٦ ص
(٣٣)
الاقتراح على الله مذموم و فضول
٤٨ ص
(٣٤)
سورة البقرة(2) آية 187
٥٣ ص
(٣٥)
ملاحظات
٥٦ ص
(٣٦)
ملحوظة
٦٨ ص
(٣٧)
سورة البقرة(2) آية 188
٧٨ ص
(٣٨)
سورة البقرة(2) آية 189
٨٠ ص
(٣٩)
مقارنة بين القرآن و النظريات العلمية
٨٢ ص
(٤٠)
هل بإمكان النظريات العلمية المساعدة على فهم القرآن؟
٨٥ ص
(٤١)
و أتوا الأمور من وجوهها
٨٨ ص
(٤٢)
سورة البقرة(2) الآيات 190 الى 194
٩١ ص
(٤٣)
سورة البقرة(2) آية 190
٩١ ص
(٤٤)
مشروعية القتال دفاعا عن الحق
٩٢ ص
(٤٥)
سورة البقرة(2) آية 191
٩٦ ص
(٤٦)
سورة البقرة(2) آية 192
١٠١ ص
(٤٧)
سورة البقرة(2) آية 193
١٠١ ص
(٤٨)
سورة البقرة(2) آية 194
١٠٢ ص
(٤٩)
ملحوظة
١٠٥ ص
(٥٠)
سورة البقرة(2) آية 195
١١١ ص
(٥١)
سورة البقرة(2) الآيات 196 الى 199
١١٨ ص
(٥٢)
سورة البقرة(2) آية 196
١١٨ ص
(٥٣)
الصوم أيام التشريق بمنى
١٣٤ ص
(٥٤)
كلام عن المتعة في الحج
١٤٦ ص
(٥٥)
خلاصة القول في متعة الحج
١٥٢ ص
(٥٦)
مذاهب الفقهاء في حج التمتع
١٥٥ ص
(٥٧)
سورة البقرة(2) آية 197
١٥٦ ص
(٥٨)
سورة البقرة(2) آية 198
١٦٥ ص
(٥٩)
سورة البقرة(2) آية 199
١٧٠ ص
(٦٠)
حديث حج رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
١٧٣ ص
(٦١)
سورة البقرة(2) الآيات 200 الى 203
١٨٠ ص
(٦٢)
الدنيا رحاب الآخرة
١٨٢ ص
(٦٣)
الجد في كسب المعايش عبادة
١٨٧ ص
(٦٤)
سورة البقرة(2) آية 200
١٩٦ ص
(٦٥)
سورة البقرة(2) آية 201
١٩٩ ص
(٦٦)
سورة البقرة(2) آية 202
٢٠٢ ص
(٦٧)
سورة البقرة(2) آية 203
٢٠٣ ص
(٦٨)
أدعية مأثورة في مواسم الحج
٢٠٤ ص
(٦٩)
الإحرام بالحج
٢١١ ص
(٧٠)
نزول منى و عرفات
٢١٢ ص
(٧١)
زيارة مدينة الرسول صلى الله عليه و آله و سلم
٢٢١ ص
(٧٢)
ما ورد في فضل أيام الحج و ترغيب الدعاء فيها و عرض المسألة
٢٣٠ ص
(٧٣)
فضل زيارة الرسول صلى الله عليه و آله و سلم
٢٤٥ ص
(٧٤)
سورة البقرة(2) الآيات 204 الى 207
٢٥٠ ص
(٧٥)
سورة البقرة(2) آية 204
٢٥٠ ص
(٧٦)
سورة البقرة(2) آية 205
٢٥٧ ص
(٧٧)
سورة البقرة(2) آية 206
٢٥٩ ص
(٧٨)
سورة البقرة(2) آية 207
٢٥٩ ص
(٧٩)
سورة البقرة(2) الآيات 208 الى 209
٢٦٨ ص
(٨٠)
سورة البقرة(2) آية 208
٢٧٦ ص
(٨١)
سورة البقرة(2) آية 209
٢٧٩ ص
(٨٢)
سورة البقرة(2) الآيات 210 الى 212
٢٨٠ ص
(٨٣)
سورة البقرة(2) آية 210
٢٨٠ ص
(٨٤)
وقفة حاسمة
٢٨١ ص
(٨٥)
سورة البقرة(2) آية 211
٢٨٨ ص
(٨٦)
سورة البقرة(2) آية 212
٢٩٠ ص
(٨٧)
سورة البقرة(2) آية 213
٢٩٦ ص
(٨٨)
نظرة في مختلف الآراء حول الآية
٢٩٨ ص
(٨٩)
سورة البقرة(2) آية 214
٣٠٣ ص
(٩٠)
سورة البقرة(2) آية 215
٣١٣ ص
(٩١)
سورة البقرة(2) آية 216
٣١٨ ص
(٩٢)
فضيلة الجهاد
٣٢٠ ص
(٩٣)
وجوبه على الكفاية
٣٤٠ ص
(٩٤)
اشتراط إذن الوالدين في الجهاد
٣٤٤ ص
(٩٥)
استخلاف الغازي بخير
٣٤٥ ص
(٩٦)
وجوبه على الرجل دون المرأة
٣٤٥ ص
(٩٧)
أقسام الجهاد و كفر منكره
٣٤٦ ص
(٩٨)
المرابطة في سبيل الله
٣٤٨ ص
(٩٩)
من يجوز له جمع العساكر و الجهاد
٣٤٩ ص
(١٠٠)
الدعاء إلى الإسلام قبل القتال
٣٥٥ ص
(١٠١)
الجهاد بأمر الإمام العادل و إذنه
٣٥٦ ص
(١٠٢)
آداب الجهاد
٣٥٨ ص
(١٠٣)
تحريم الغدر
٣٦٤ ص
(١٠٤)
القتال في الأشهر الحرم
٣٦٤ ص
(١٠٥)
حكم الأسارى
٣٦٥ ص
(١٠٦)
سبي أهل البغي و غنائمهم
٣٦٧ ص
(١٠٧)
قتال البغاة
٣٦٨ ص
(١٠٨)
الفرار من الزحف
٣٦٩ ص
(١٠٩)
الرفق بالأسير
٣٧٠ ص
(١١٠)
الابتداء بالحرب
٣٧٠ ص
(١١١)
سورة البقرة(2) الآيات 217 الى 218
٣٧١ ص
(١١٢)
كلام عن الرجاء
٣٧٧ ص
(١١٣)
كلام عن الحبط و التكفير و الموازنة
٣٧٩ ص
(١١٤)
فرضية الإحباط في خطوات
٣٨٦ ص
(١١٥)
عموم آيات التوفية
٣٩٠ ص
(١١٦)
اختصاص آيات الحبط بأهل الجحود
٣٩٢ ص
(١١٧)
هل في آيات الحبط عموم؟
٣٩٣ ص
(١١٨)
التكفير بين العموم و الخصوص
٤٠٠ ص
(١١٩)
الموازنة أو المحاطة
٤٠٨ ص
(١٢٠)
سيئات تمحق الإيمان
٤١٠ ص
(١٢١)
كلام عن الارتداد
٤١٣ ص
(١٢٢)
و هل تقبل توبة المرتد؟
٤٢٠ ص
(١٢٣)
كلام عن الكبائر
٤٢٠ ص
(١٢٤)
تحديدات للكبائر
٤٣١ ص
(١٢٥)
تعديدات للكبائر
٤٣٤ ص
(١٢٦)
تعداد الكبائر في الأخبار
٤٤١ ص
(١٢٧)
سورة البقرة(2) آية 219
٤٤٥ ص
(١٢٨)
إن الخمر رأس كل شر
٤٧٠ ص
(١٢٩)
تحريم الخمر في الكتاب
٤٧٢ ص
(١٣٠)
ما أسكر كثيره فقليله حرام
٤٧٤ ص
(١٣١)
سورة البقرة(2) آية 220
٤٨٩ ص
(١٣٢)
سورة البقرة(2) آية 221
٤٩٤ ص
(١٣٣)
مسألة نكاح الكتابيات
٤٩٥ ص
(١٣٤)
سورة البقرة(2) الآيات 222 الى 223
٥٠٣ ص
(١٣٥)
سورة البقرة(2) آية 222
٥٠٣ ص
(١٣٦)
سورة البقرة(2) آية 223
٥٠٥ ص
(١٣٧)
سورة البقرة(2) الآيات 224 الى 225
٥١٥ ص
(١٣٨)
سورة البقرة(2) آية 224
٥١٥ ص
(١٣٩)
سورة البقرة(2) آية 225
٥١٨ ص
(١٤٠)
سورة البقرة(2) الآيات 226 الى 227
٥٢١ ص
(١٤١)
سورة البقرة(2) آية 228
٥٢٩ ص
(١٤٢)
كلام عن القرء
٥٣٠ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص

التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٨٤ - مقارنة بين القرآن و النظريات العلمية

يسمّيه «حقائق علميّة» ممّا ينتهي إليه بطريق التجربة القاطعة في نظره!

إنّ الحقائق القرآنيّة حقائق نهائيّة قاطعة مطلقة، أمّا ما يصل إليه البحث الإنساني- أيّا كانت الأدوات المتاحة له- فهي حقائق غير نهائيّة و لا قاطعة، و هي مقيّدة بحدود تجاربه و ظروف هذه التجارب و أدواتها. فمن الخطأ المنهجيّ- بحكم المنهج العلميّ الإنسانيّ ذاته- أن نعلّق الحقائق النهائيّة القرآنيّة بحقائق غير نهائيّة، و هي كلّ ما يصل إليه العلم البشريّ!

هذا بالقياس إلى «الحقائق العلميّة». و الأمر أوضح بالقياس إلى النظريّات و الفروض الّتي تسمّى «علميّة». و من هذه النظريّات و الفروض كلّ النظريّات الفلكيّة، و كلّ النظريّات الخاصّة بنشأة الإنسان و أطواره، و كلّ النظريّات الخاصّة بنفس الإنسان و سلوكه. و كلّ النظريّات الخاصّة بنشأة المجتمعات و أطوارها. فهذه كلّها ليست «حقائق علميّة» حتّى بالقياس الإنساني، و إنّما هي نظريّات و فروض؛ كلّ قيمتها أنّها تصلح لتفسير أكبر قدر من الظواهر الكونيّة أو الحيويّة أو النفسيّة أو الاجتماعيّة، إلى أن يظهر فرض آخر يفسّر قدرا أكبر من الظواهر، أو يفسّر تلك الظواهر تفسيرا أدقّ! و من ثمّ فهي قابلة دائما للتغيير و التعديل و النقص و الإضافة، بل قابلة لأن تنقلب رأسا على عقب، بظهور أداة كشف جديدة، أو تفسير جديد لمجموعة الملاحظات القديمة!

و كلّ محاولة لتعليق الإشارات القرآنيّة العامّة، بما يصل إليه العلم من نظريّات متجدّدة متغيّرة- أو حتّى بحقائق علميّة ليست مطلقة كما أسلفنا- تحتوي أوّلا على خطأ منهجيّ أساسيّ، كما أنّها تنطوي على معان ثلاثة كلّها لا يليق بجلال القرآن الكريم.

الأولى: هي الهزيمة الداخليّة الّتي تخيّل لبعض الناس أنّ العلم هو المهيمن و القرآن تابع. و من هنا يحاولون تثبيت القرآن بالعلم، أو الاستدلال له من العلم! على حين أنّ القرآن كتاب كامل في موضوعه، و نهائيّ في حقائقه. و العلم ما يزال موضوعه ينقض اليوم ما أثبته بالأمس، و كلّ ما يصل إليه غير نهائيّ و لا مطلق، لأنّه مقيّد بوسط الإنسان و عقله و أدواته، و كلّها ليس من طبيعتها أن تعطي حقيقة واحدة نهائيّة مطلقة.

و الثانية: سوء فهم طبيعة القرآن و وظيفته. و هي أنّه حقيقة نهائيّة مطلقة تعالج بناء الإنسان بناء يتّفق- بقدر ما تسمح طبيعة الإنسان النسبيّة- مع طبيعة هذا الوجود و ناموسه الإلهيّ. حتّى لا يصطدم الإنسان بالكون من حوله، بل يصادقه و يعرف بعض أسراره، و يستخدم بعض نواميسه‌