التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٨ - سورة البقرة(٢) آية ١٨٦
حقّ معرفته لزالت بدعائكم الجبال»[١].
[٢/ ٤٩٧٨] و روي عن الحسن قال: مفتاح السماء الدعاء[٢].
[٢/ ٤٩٧٩] و أخرج البخاري في الأدب المفرد و الحاكم عن أبي هريرة مرفوعا: «ما من عبد ينصب وجهه إلى اللّه في مسألة إلّا أعطاه اللّه إيّاها، إمّا أن يعجّلها له في الدنيا، و إمّا أن يدّخرها له في الآخرة»[٣].
[٢/ ٤٩٨٠] و أخرج الطبراني عن سلمان قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ما رفع قوم أكفّهم إلى اللّه- عزّ و جلّ- يسألونه شيئا إلّا كان حقّا على اللّه أن يضع في أيديهم الّذي سألوا»[٤].
[٢/ ٤٩٨١] و أخرج ابن أبي شيبة و أحمد و البخاري في الأدب المفرد و الحاكم عن أبي سعيد، أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «ما من مسلم يدعو اللّه بدعوة ليس فيها إثم و لا قطيعة رحم إلّا أعطاه اللّه بها إحدى ثلاث خصال، إمّا أن يعجّل له دعوته. و إمّا أن يدّخرها له في الآخرة، و إمّا أن يصرف عنه من السوء مثلها». قالوا: إذن نكثر؟ قال: «اللّه أكثر!»[٥].
[٢/ ٤٩٨٢] و أخرج الثعلبي عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ العبد ليدعو اللّه و هو يحبّه فيقول: يا جبرئيل اقض لعبدي هذا حاجته، و أخّرها، فإنّي أحبّ أن لا أزال أسمع صوته. و إنّ العبد ليدعو اللّه تعالى و هو يبغضه فيقول: يا جبرئيل اقض لعبدي هذا حاجته بإخلاصه و عجّلها فإنّي أكره أن أسمع صوته»[٦].
[١] الدرّ ١: ٤٧٣؛ نوادر الاصول ٣: ١٠٦؛ كنز العمّال ٣: ١٤٢/ ٥٨٨١.
[٢] الدرّ ١: ٤٧٠؛ القرطبي ١٤: ٧٩، ذيل الآية ٣١ من سورة لقمان.
[٣] الدرّ ١: ٤٧٢؛ الأدب المفرد: ١٥٤/ ٧١١؛ الحاكم ١: ٤٩٧؛ كنز العمّال ٢: ٧٠/ ٣١٧٠؛ مسند أحمد ٢: ٤٤٨.
[٤] الدرّ ١: ٤٧١؛ الكبير ٦: ٢٥٤/ ٦١٤٢؛ مجمع الزوائد ١٠: ١٦٩، و قال: رواه الطبراني و رجاله رجال الصحيح؛ كنز العمّال ٢: ٦٦/ ٣١٤٥.
[٥] المصنّف ٧: ٢٤/ ٤، باب ٥؛ مسند أحمد ٣: ١٨؛ الأدب المفرد: ١٥٣- ١٥٤/ ٧١٠؛ الحاكم ١: ٤٩٣، و قال: هذا حديث صحيح الإسناد؛ مجمع الزوائد ١٠: ١٤٨- ١٤٩، و قال: رواه أحمد و أبو يعلى بنحوه و البزّار و الطبراني في الأوسط و رجال أحمد و أبي يعلى و أحد إسنادي البزّار رجاله رجال الصحيح غير عليّ بن عليّ الرفاعي و هو ثقة؛ كنز العمّال ٢: ٧٠/ ٣١٧١.
[٦] الثعلبي ٢: ٧٦؛ كنز العمّال ٢: ٨٦/ ٣٢٦٤؛ مجمع الزوائد ١٠: ١٥١.