التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٤٣ - تعداد الكبائر في الأخبار
وَ ظُهُورُهُمْ[١].
١٥- و شهادة الزور.
١٦- و كتمان الشهادة. لأنّ اللّه- عزّ و جلّ- يقول: وَ مَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ[٢].
١٧- و شرب الخمر. لأنّ اللّه- عزّ و جلّ- نهى عنها كما نهى عن عبادة الأوثان.
١٨- و ترك الصلاة متعمّدا أو شيئا ممّا فرض اللّه- عزّ و جلّ- لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: من ترك الصلاة متعمّدا فقد برئ من ذمّة اللّه و ذمّة رسوله.
١٩- و نقض العهد.
٢٠- و قطيعة الرحم. لأنّ اللّه- عزّ و جلّ- يقول: لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ»[٣].
قال: فخرج عمرو بن عبيد و له صراخ من بكائه و هو يقول: هلك من قال برأيه و نازعكم في الفضل و العلم[٤].
*** و قد استفاض حصر عدد الكبائر في سبع. كما تقدّم في حديث عبيد بن زرارة عن الإمام الصادق عليه السّلام، قال: «هنّ في كتاب عليّ عليه السّلام سبع ...»[٥].
لكن يحمل هذا العدد على أنّها أكبرهنّ.
[٢/ ٦٢٨١] كما في حديث أبي الصامت عن الصادق عليه السّلام قال: «أكبر الكبائر سبع: الشرك باللّه العظيم، و قتل النفس الّتي حرّم اللّه إلّا بالحقّ. و أكل أموال اليتامى. و عقوق الوالدين. و قذف المحصنات. و الفرار من الزحف. و إنكار ما أنزل اللّه ...»[٦].
و في ذيل الحديث ما يؤوّل هذه السبع إلى إنكار حقوقهم عليهم السّلام فراجع.
[١] التوبة ٦: ٣٥.
[٢] البقرة ٢: ٢٨٣.
[٣] الرعد ١٣: ٢٥.
[٤] الكافي ٢: ٢٨٥- ٢٨٧/ ٢٤، كتاب الإيمان و الكفر، باب الكبائر؛ العلل ٢: ٣٩١- ٣٩٢/ ١، باب ١٣١؛ العيون ١:
٢٥٧- ٢٥٩/ ٣٣، باب ٢٨؛ البحار ٧٦: ٦- ٨/ ٦، باب ٦٨؛ الوسائل ١١: ٢٥٢- ٥٣/ ٢، باب ٤٦.
[٥] الوسائل ١١: ٢٥٤/ ٤، باب ٤٦؛ الكافي ٢: ٢٧٨/ ٨، كتاب الإيمان و الكفر، باب الكبائر.
[٦] الوسائل ١١: ٢٥٨/ ٢٠؛ التهذيب ٤: ١٥٠/ ٤١٧- ٣٩، باب ٣٩.