التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٣ - الدعاء يرد البلاء و القضاء
الدعاء سلاح المؤمن
[٢/ ٥٠٠٠] روى بالإسناد إلى فضّالة بن أيّوب، عن السكوني، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «الدّعاء سلاح المؤمن و عمود الدّين و نور السّماوات و الأرض».
[٢/ ٥٠٠١] و بهذا الإسناد قال: قال أمير المؤمنين عليه السّلام: «الدّعاء مفاتيح النجاح و مقاليد الفلاح، و خير الدّعاء ما صدر عن صدر نقيّ و قلب تقيّ؛ و في المناجاة سبب النجاة و بالإخلاص يكون الخلاص، فإذا اشتدّ الفزع فإلى اللّه المفزع!».
[٢/ ٥٠٠٢] و بإسناده قال: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أ لا أدلّكم على سلاح ينجيكم من أعدائكم و يدرّ أرزاقكم؟ قالوا: بلى، قال: تدعون ربّكم باللّيل و النّهار، فإنّ سلاح المؤمن الدّعاء».
[٢/ ٥٠٠٣] و بالإسناد إلى ابن القدّاح، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السّلام: «الدّعاء ترس المؤمن، و متى تكثر قرع الباب يفتح لك».
[٢/ ٥٠٠٤] و عن ابن فضّال عن بعض أصحابنا عن الرّضا عليه السّلام أنّه كان يقول لأصحابه: «عليكم بسلاح الأنبياء! فقيل له: و ما سلاح الأنبياء؟ قال: الدّعاء!».
[٢/ ٥٠٠٥] و عن أبي سعيد البجلي قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «إنّ الدّعاء أنفذ من السنان».
[٢/ ٥٠٠٦] و عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «الدّعاء أنفذ من السنان الحديد!».
الدعاء يردّ البلاء و القضاء
[٢/ ٥٠٠٧] روى بالإسناد إلى حمّاد بن عثمان قال: سمعته (يعني المعصوم عليه السّلام) يقول: «إنّ الدّعاء يردّ القضاء، ينقضه كما ينقض السلك و قد ابرم إبراما»[١].
[٢/ ٥٠٠٨] و عن عمر بن يزيد قال: سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول: «إنّ الدّعاء يردّ ما قد قدّر و ما لم يقدّر! قلت: و ما قد قدّر عرفته، فما لم يقدّر؟ قال: حتّى لا يكون!».
[٢/ ٥٠٠٩] و عن بسطام الزيّات، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إنّ الدّعاء يردّ القضاء و قد نزل من السّماء و قد ابرم إبراما».
[٢/ ٥٠١٠] و عن أبي همّام إسماعيل بن همّام، عن الرّضا عليه السّلام قال: قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام: «إنّ
[١] السلك: الخيط يفتل. و الإبرام إحكامه.