التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢١١ - الإحرام بالحج
الدين و لو كره المشركون»- ثلاث مرّات- «اللّهمّ، إنّي أسألك العفو و العافية و اليقين في الدنيا و الآخرة»- ثلاث مرّات-. «اللّهمّ آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار»- ثلاث مرّات-.
ثمّ يكبّر مائة تكبيرة، و يهلّل مائة تهليلة، و يحمد مائة تحميدة، و يسبّح مائة تسبيحة، و يقول:
«لا إله إلّا اللّه، أنجز وعده، و نصر عبده، و غلب الأحزاب وحده، فله الملك و له الحمد وحده، اللّهمّ، بارك لي في الموت و فيما بعد الموت، اللّهمّ، إنّي أعوذ بك من ظلمة القبر و وحشته، اللّهمّ، أظلّني تحت عرشك يوم لا ظلّ إلّا ظلّك».
و يقول: «استودع اللّه الرحمن الرحيم الّذي لا تضيع ودائعه ديني و نفسي و أهلي و مالي و ولدي. اللّهمّ استعملني على كتابك و سنّة نبيّك و توفّني على ملّته، و أعذني من الفتنة. اللّهمّ اغفر لي كلّ ذنب أذنبته قطّ، فإن عدت فعد عليّ بالمغفرة، إنّك أنت غنيّ عن عذابي، و أنا محتاج إلى رحمتك. فيا من أنا محتاج إلى رحمته ارحمني. اللّهمّ افعل بي ما أنت أهله، و لا تفعل بي ما أنا أهله، فإنّك إن تفعل بي ما أنا أهله تعذّبني و لم تظلمني، أصبحت أتّقي عدلك و لا أخاف جورك، فيا من هو عدل لا يجور، ارحمني».
ثمّ انحدر ماشيا و عليك السكينة و الوقار حتّى تأتي المنارة و هي طرف المسعى، فاسع في ملء فروجك و قل: «بسم اللّه، اللّه أكبر و صلّى اللّه على محمّد و آله، اللّهمّ اغفر و ارحم و اعف عمّا تعلم، فإنّك أنت الأعزّ الأكرم» حتّى تبلغ المنارة الأخرى، و هو أوّل زقاق عن يمينك بعد ما تجاوز الوادي إلى المروة، فإذا انتهيت إليه كففت عن السعي، و مشيت مشيا، فإذا جئت من عند المروة بدأت من عند الزّقاق الّذي و صفت لك، فإذا انتهيت إلى الباب الّذي قبل الصفا بعد ما تجاوز الوادي كففت عن السعي، و امش مشيا، و طف بينهما سبعة أشواط، تبدأ بالصفا و تختم بالمروة.
فإذا فرغت من سعيك قصصت من شعر رأسك من جوانبه و لحيتك، و أخذت من شاربك، و قلّمت أظفارك و بقّيت منها لحجّك، فإذا فعلت ذلك فقد أحللت من كلّ شيء أحرمت منه.
و يستحبّ له أن يتشبّه بالمحرمين في ترك لبس المخيط، و ليس بواجب.
الإحرام بالحجّ:
فإذا كان يوم التروية أحرم بالحجّ، و أفضل المواضع الّتي يحرم منها للحجّ المسجد الحرام من