التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٧ - الصلاة على النبي ردفا للدعاء
[٢/ ٥٠٩٢] و عن النوفليّ، عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «من دعا و لم يذكر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم رفرف الدّعاء على رأسه، فإذا ذكر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم رفع الدّعاء».
[٢/ ٥٠٩٣] و عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام «أنّ رجلا أتى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: يا رسول اللّه، إنّي أجعل لك ثلث صلواتي، لا، بل أجعل لك نصف صلواتي، لا، بل أجعلها كلّها لك! فقال: رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إذن تكفى مئونة الدّنيا و الآخرة».
[٢/ ٥٠٩٤] و عن أبي اسامة، عن أبي بصير قال: «سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام: ما معنى أجعل صلواتي كلّها لك؟ فقال: يقدّمه بين يدي كلّ حاجة فلا يسأل اللّه- عزّ و جلّ- شيئا حتّى يبدأ بالنبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فيصلّي عليه ثمّ يسأل اللّه حوائجه».
[٢/ ٥٠٩٥] و عن جعفر بن محمّد الأشعريّ، عن ابن القدّاح، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لا تجعلوني كقدح الرّاكب فإنّ الراكب يملأ قدحه فيشربه إذا شاء، اجعلوني في أوّل الدّعاء و في آخره و في وسطه»[١].
[٢/ ٥٠٩٦] و عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إذا ذكر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فأكثر و الصلاة عليه، فإنّه من صلّى على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم صلاة واحدة صلّى اللّه عليه ألف صلاة في ألف صفّ من الملائكة، و لم يبق شيء ممّا خلقه اللّه إلّا صلّى على العبد، لصلاة اللّه عليه و صلاة ملائكته، فمن لم يرغب في هذا فهو جاهل مغرور، قد برىء اللّه منه و رسوله و أهل بيته».
[٢/ ٥٠٩٧] و عن ابن القدّاح، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من صلّى عليّ صلّى اللّه عليه و ملائكته. فمن شاء فليقلّ و من شاء فليكثر».
[٢/ ٥٠٩٨] و عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «الصلاة عليّ و على أهل بيتي تذهب بالنّفاق».
[٢/ ٥٠٩٩] و عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «من قال: يا ربّ صلّ على محمّد و آل محمّد مائة مرّة، قضيت له مائة حاجة، ثلاثون للدّنيا [و الباقي للآخرة]».
[٢/ ٥١٠٠] و عن عليّ بن الحكم و عبد الرحمن بن أبي نجران، جميعا، عن صفوان الجمّال، عن
[١] أي لا تجعلوني كقدح الراكب لا يذكره إلّا إذا عطش و اضطرّ إليه فيلتفت إليه و يشرب منه و أما في سائر الأوقات فهو غافل عنه.