التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٥ - سورة البقرة(٢) آية ١٨٦
[٢/ ٤٩٥٤] و أخرج بالإسناد إلى ابن الخطّاب قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إذا رفع يديه في الدعاء، لم يحطّهما حتّى يمسح بهما وجهه[١].
[٢/ ٤٩٥٥] و أخرج الطبراني في الكبير عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ ربّكم حيي كريم يستحي أن يرفع العبد يديه فيردّهما صفرا لا خير فيهما. فإذا رفع أحدكم يديه فليقل: يا حيّ يا قيّوم لا إله إلّا أنت يا أرحم الراحمين، ثلاث مرّات. ثمّ إذا ردّ يديه فليفرغ الخير على وجهه»[٢].
[٢/ ٤٩٥٦] و أخرج في الدعاء عن الوليد بن عبد اللّه أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «إذا رفع أحدكم يديه يدعو، فإنّ اللّه- عزّ و جلّ- جاعل فيهما بركة و رحمة، فإذا فرغ من دعائه فليمسح بهما وجهه»[٣].
[٢/ ٤٩٥٧] و أخرج الترمذي بالإسناد إلى أبي هريرة عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل؛ يقول: دعوت فلم يستجب لي!»[٤].
[٢/ ٤٩٥٨] و أخرج بالإسناد إلى عبد اللّه بن عمر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من فتح له منكم باب الدعاء، فتحت له أبواب الرحمة. و ما سئل اللّه شيئا أحبّ إليه من أن يسأل العافية! و قال: إنّ الدعاء ينفع ممّا نزل و ممّا لم ينزل فعليكم عباد اللّه بالدعاء!»[٥].
[٢/ ٤٩٥٩] و أخرج بالإسناد إلى أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «ادعوا اللّه و أنتم موقنون بالإجابة، و اعلموا أنّ اللّه لا يقبل دعاء من قلب غافل لاه»[٦].
[٢/ ٤٩٦٠] و أخرج بالإسناد إلى سلمان الفارسي عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «إنّ اللّه حيي كريم، يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردّهما صفرا خائبتين!».
قال أبو عيسى: و رواه بعضهم و لم يرفعه إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[٧].
[١] المصدر: ١٣٢/ ٣٤٤٦.
[٢] الكبير ١٢: ٣٢٣/ ١٣٥٥٧؛ مجمع الزوائد ١٠: ١٦٩؛ كنز العمّال ٢: ٨٧/ ٣٢٦٦.
[٣] الدعاء: ٨٨؛ الدرّ ١: ٤٧١.
[٤] الترمذي ٥: ١٣٢/ ٣٤٤٧.
[٥] الترمذي ٥: ٢١٢/ ٣٦١٦؛ الحاكم ١: ٤٩٨.
[٦] الترمذي ٥: ١٨٠/ ٣٥٤٥؛ الحاكم ١: ٤٩٣؛ الدرّ ١: ٤٧٣.
[٧] الترمذي ٥: ٢١٧/ ٣٦٢٧؛ المصنّف لعبد الرزّاق ٢: ٢٥١/ ٣٢٥٠؛ حلية الأولياء ٣: ٢٦٣؛ أبو داود ١: ٣٣٤/ ١٤٨٨؛ ابن ماجة ٢: ١٢٧١/ ٣٨٦٥؛ كنز العمّال ٢: ٦٤/ ٣١٢٨.