التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٣٤ - ما ورد في فضل أيام الحج و ترغيب الدعاء فيها و عرض المسألة
ساجدون لربّنا حامدون، صدق اللّه وعده، و نصر عبده، و هزم الأحزاب وحده»[١].
[٢/ ٥٧٤٦] و أخرج البيهقي عن خيثمة بن عبد الرحمن قال: إذا قضيت حجّك فسل اللّه الجنّة فلعله![٢]
[٢/ ٥٧٤٧] و أخرج الحاكم و صحّحه عن عائشة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «إذا قضى أحدكم حجّه فليعجّل الرحلة إلى أهله، فإنّه أعظم لأجره»[٣].
[٢/ ٥٧٤٨] و أخرج البيهقي في الشعب عن الحسن، أنّه قيل له: الناس يقولون: إنّ الحاجّ مغفور له؟ قال: إنّه ذلك إن يدع سيّئ ما كان عليه![٤]
[٢/ ٥٧٤٩] و أخرج الأصبهاني عن الحسن. أنّه قيل له: ما الحجّ المبرور؟ قال: أن يرجع زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة![٥]
[٢/ ٥٧٥٠] و أخرج ابن أبي شيبة عن حبيب بن أبي ثابت قال: كنّا نتلقّي الحجّاج فنصافحهم قبل أن يقارفوا![٦]
[٢/ ٥٧٥١] و أخرج ابن أبي شيبة عن عمر قال: تلقّوا الحجّاج و العمّار و الغزاة، فليدعوا لكم قبل أن يتدنّسوا![٧].
[٢/ ٥٧٥٢] و أخرج الأصبهاني في الترغيب عن إبراهيم قال: كان يقال: صافحوا الحجّاج قبل أن يتلطّخوا بالذنوب![٨]
[١] الدرّ ١: ٥٦٨- ٥٦٩؛ الموطّأ ١: ٤٢١/ ٢٤٣، باب ٥٧؛ البخاري ٢: ٢٠٤، كتاب الحجّ، باب ما يقول إذا رجع من الحجّ أو العمرة أو الغزو؛ مسلم ٤: ١٠٥، كتاب الحجّ، باب ما يقول إذا قفل من سفر الحجّ و غيره؛ أبو داود ١: ٦٣١/ ٢٧٧٠،
باب ١٧٠؛ النسائي ٥: ٢٣٦- ٢٣٧/ ٨٧٧٣، باب ١١٦؛ الترمذي ٢: ٢١٣/ ٩٥٧، باب ١٠١؛ كنز العمّال ٧: ٩٩- ١٠٠/ ١٨١٥٤.
[٢] الدرّ ١: ٥٦٨؛ شعب الإيمان ٣: ٤٨٣/ ٤١٣٦.
[٣] الدرّ ١: ٥٦٨؛ الحاكم ١: ٤٧٧، كتاب المناسك؛ البيهقي ٥: ٢٥٩، باب الاختيار في التعجيل ...
[٤] الدرّ ١: ٥٦٨؛ الشعب ٣: ٤٨٣/ ٤١٣٥، بلفظ: إن يدع شيئا ممّا كان عليه.
[٥] الدرّ ١: ٥٦٨؛ التاريخ الكبير للبخاري ٣: ٢٣٨/ ٨٠٨؛ القرطبي ٢: ٤٠٨، ذيل الآية ١٩٧.
[٦] الدرّ ١: ٥٦٨؛ المصنّف ٤: ١٩١/ ١٧، باب ١؛ مسند أحمد ٢: ١٢٠.
[٧] الدرّ ١: ٥٦٨؛ المصنّف ٤: ١٩١/ ١٤، باب ١، بلفظ: قال عمر: القوا الحاجّ و العمّار و الغزاة فليدعوا لكم قبل أن يتدنّسوا؛ كنز العمّال ٥: ١٣٩/ ١٢٣٨٢.
[٨] الدرّ ١: ٥٦٨.