التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٩ - خير الدعاء الاستغفار
و آل محمّد لا تحجب عنه تعالى».
[٢/ ٥١٠٧] و عن عبد السّلام بن نعيم قال: «قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّي دخلت البيت و لم يحضرني شيء من الدّعاء إلّا الصلاة على محمّد و آل محمّد! فقال: أما إنّه لم يخرج أحد بأفضل ممّا خرجت به!».
[٢/ ٥١٠٨] و عن محمّد بن هارون عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إذا صلّى أحدكم و لم يذكر النبيّ [و آله] في صلاته يسلك بصلاته غير سبيل الجنّة. قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ دخل النار فأبعده اللّه، و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من ذكرت عنده فنسي الصلاة عليّ خطئ، به طريق الجنّة!».
[٢/ ٥١٠٩] و عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من ذكرت عنده فنسي أن يصلّي عليّ خطّأ اللّه به طريق الجنّة».
[٢/ ٥١١٠] و عن ابن القدّاح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «سمع أبي رجلا متعلّقا بالبيت و هو يقول:
اللّهمّ صلّ على محمّد! فقال له أبي: يا عبد اللّه لا تبترها، لا تظلمنا حقّنا، قل: اللّهمّ صلّ على محمّد و أهل بيته».
خير الدعاء الاستغفار
[٢/ ٥١١١] روى بالإسناد إلى النوفليّ، عن السكوني، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «خير الدّعاء الاستغفار».
[٢/ ٥١١٢] و عن عبيد بن زرارة قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «إذا أكثر العبد من الاستغفار، رفعت صحيفته و هي تتلألأ».
[٢/ ٥١١٣] و عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ياسر، عن الرضا عليه السّلام قال: «مثل الاستغفار مثل ورق على شجرة تحرّك فيتناثر، و المستغفر من ذنب و يفعله، كالمستهزئ بربّه».
[٢/ ٥١١٤] و عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: «أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان لا يقوم من مجلس و إن خفّ حتّى يستغفر اللّه- عزّ و جلّ- خمسا و عشرين مرّة».
[٢/ ٥١١٥] و عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يستغفر اللّه