التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٢١ - فضيلة الجهاد
[٢/ ٥٩٩٥] و أخرج أحمد و البخاري و مسلم و الترمذي و النسائي و البيهقي في الشعب عن أبي هريرة قال: سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أيّ الأعمال أفضل؟ قال: «الإيمان باللّه و رسوله. قيل: ثمّ ما ذا؟
قال: ثمّ الجهاد في سبيل اللّه. قيل: ثمّ ما ذا؟ قال: ثمّ حجّ مبرور»[١].
[٢/ ٥٩٩٦] و أخرج البيهقي في الشعب عن عبد اللّه بن مسعود قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أفضل الأعمال الصلاة لوقتها، و الجهاد في سبيل اللّه»[٢].
[٢/ ٥٩٩٧] و أخرج أبو داود عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ثلاث من أصل الإيمان: الكفّ عمّن قال لا إله إلّا اللّه و لا تكفره بذنب و لا تخرجه من الإسلام بعمل، و الجهاد ماض منذ بعثني اللّه إلى أن يقاتل آخر أمّتي الدجّال لا يبطله جور جائر و لا عدل عادل، و الإيمان بالأقدار».[٣]
[٢/ ٥٩٩٨] و أخرج أحمد و أبو داود و النسائي عن عبد اللّه بن حبشي الخثعمي: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم سئل أيّ الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان لا شكّ فيه، و جهاد لا غلول فيه، و حجّة مبرورة. قيل: فأيّ الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت. قيل: فأيّ الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل. قيل: فأيّ الهجرة أفضل؟ قال: من هجر ما حرم اللّه. قيل: فأيّ الجهاد أفضل؟ قال: من جاهد المشركين بنفسه و ماله.
قيل: فأيّ القتل أشرف؟ قال: من أهرق دمه و عقر جواده».[٤]
[٢/ ٥٩٩٩] و أخرج أحمد عن عمرو بن العاص قال: قال رجل: يا رسول اللّه أيّ العمل أفضل؟
قال: «إيمان باللّه، و تصديق به، و جهاد في سبيله، و حجّ مبرور. قال الرجل: أكثرت يا رسول اللّه! فقال: فلين الكلام، و بذل الطعام، و سماح، و حسن الخلق، قال الرجل: أريد كلمة واحدة. قال له:
[١] الدرّ ١: ٥٨٨؛ مسند أحمد ٢: ٢٦٤ و ٢٦٨- ٢٦٩؛ البخاري ١: ١٢ و ٢: ١٤١؛ صحيح مسلم ١: ٦٢؛ الترمذي ٣: ١٠٤- ١٠٥/ ١٧٠٩؛ النسائي ٢: ٣٢٠- ٣٢١/ ٣٦٠٣؛ الشعب ٤: ٧- ٨/ ٤٢١١؛ كنز العمّال ١: ٢٩٠/ ١٤٠٣.
[٢] الدرّ ١: ٥٨٨؛ الشعب ٤: ٨/ ٤٢١٣، و فيه:« أفضل العمل»؛ كنز العمّال ١٥: ٨٠٠/ ٤٣١٧٧.
[٣] أبو داود ١: ٥٦٩/ ٢٥٣٢: الثعلبي ٢: ١٣٧/ ١١٤؛ أبو الفتوح ٣: ١٩٠؛ كنز العمّال ١٥: ٨١١/ ٤٣٢٢٦.
[٤] الدرّ ١: ٥٩٧؛ مسند أحمد ٣: ٤١١- ٤١٢؛ أبو داود ١: ٣٢٦/ ١٤٤٩؛ النسائي ٢: ٣١/ ٢٣٠٥.