التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٣٧ - ما ورد في فضل أيام الحج و ترغيب الدعاء فيها و عرض المسألة
الكلام!
و ممّا يدلّك على إرادة العموم في الاتّقاء ما:
[٢/ ٥٧٥٧] رواه العيّاشيّ بإسناده إلى زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى: وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ، قال: «إتمامهما، إذا أدّاهما، يتّقي ما يتّقي المحرم فيهما»[١].
[٢/ ٥٧٥٨] و عن زرارة و حمران و محمّد بن مسلم، قالوا: سألنا أبا جعفر و أبا عبد اللّه عليهما السّلام عن هذه الآية؟ فقالا: «إنّ تمام الحجّ و العمرة، أن لا يرفث و لا يفسق و لا يجادل»[٢].
و رواه الكليني بالإسناد إلى عبد اللّه بن سنان[٣].
[٢/ ٥٧٥٩] و أخرج ابن جرير بالإسناد إلى سعيد عن قتادة في قوله تعالى: لِمَنِ اتَّقى، قال: لمن اتّقى على حجّه[٤]. أي حافظ على حجّه فلم يرتكب ما ينافيه في إحرامه و سائر فروضه و تروكه.
[٢/ ٥٧٦٠] كما أخرج عنه الثعلبي، قال: قال قتادة: لمن اتّقى أن يصيب في حجّه شيئا نهاه اللّه عنه فيه[٥].
[٢/ ٥٧٦١] و روى ابن بابويه الصدوق عن ابن محبوب عن أبي جعفر الأحول عن سلام بن المستنير عن الإمام أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال: «لمن اتّقى الرفث و الفسوق و الجدال و ما حرّم اللّه عليه في إحرامه»[٦].
[٢/ ٥٧٦٢] و روى الكليني بالإسناد إلى محمّد بن المستنير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «من أتى النساء في إحرامه، لم يكن له أن ينفر في النفر الأوّل».
قال: و في رواية أخرى: الصيد، أيضا[٧].
[٢/ ٥٧٦٣] و روى الشيخ بالإسناد إلى حمّاد بن عثمان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه- عزّ و جلّ-: فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى قال: الصّيد، يعني
[١] العيّاشيّ ١: ١٠٦/ ٢٢١.
[٢] المصدر: ١٠٧/ ٢٢٢.
[٣] الكافي ٤: ٣٣٧/ ٢.
[٤] الطبري ٢: ٤٢١/ ٣١٣٥.
[٥] الثعلبي ٢: ١١٩.
[٦] الفقيه ٢: ٤٨٠/ ٣٠١٧؛ العيّاشيّ ١: ١١٨/ ٢٨١؛ نور الثقلين ١: ٢٠١؛ البرهان ١: ٤٤٤- ٤٤٥/ ٦؛ البحار ٩٦: ٣١٥/ ٣، باب ٥٥.
[٧] الكافي ٤: ٥٢٢- ٥٢٣/ ١١.