التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٣٤ - فضيلة الجهاد
الناس؟ إنّ من خير الناس رجلا عمل في سبيل اللّه على ظهر فرسه، أو على ظهر بعيره، أو على قدميه حتّى يأتيه الموت، و إنّ من شرّ الناس رجلا فاجرا جريئا يقرأ كتاب اللّه و لا يرعوي إلى شيء منه».[١]
[٢/ ٦٠٥٨] و أخرج الحاكم و صحّحه عن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «أظلّتكم فتن كقطع الليل المظلم، أنجى الناس منها صاحب شاهقة يأكل من رسل غنمه، أو رجل من وراء الدروب آخذ بعنان فرسه يأكل من فيء سيفه».[٢]
[٢/ ٦٠٥٩] و أخرج الترمذيّ عن أمّ مالك البهزية قالت: ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «فتنة فقر بها. قلت:
من خير الناس فيها؟ قال: رجل في ماشية يؤدّي حقّها و يعبد ربّه، و رجل أخذ برأس فرسه يخيف العدوّ و يخيفونه».[٣]
*** [٢/ ٦٠٦٠] أخرج مالك و عبد الرزّاق في المصنّف و البخاري و مسلم و النسائي و البيهقي عن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «مثل المجاهد في سبيل اللّه- و اللّه أعلم بمن يجاهد في سبيله- كمثل الصائم القائم الخاشع الراكع الساجد، و تكفل اللّه للمجاهد في سبيله أن يتوفّاه فيدخله الجنّة، أو يرجعه سالما بما نال من أجر و غنيمة».[٤]
[٢/ ٦٠٦١] و أخرج أحمد و البزّار و الطبراني عن النعمان بن بشير قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «مثل المجاهد في سبيل اللّه كمثل الصائم نهاره القائم ليله حتّى يرجع متى رجع».[٥]
[١] الدرّ ١: ٥٩١؛ النسائي ٣: ٩/ ٤٣١٤؛ الحاكم ٢: ٦٧- ٦٨؛ البيهقي ٩: ١٦٠؛ كنز العمّال ١٥: ٧٧١/ ٤٣٠٢٦.
[٢] الدرّ ١: ٥٩٢؛ الحاكم ٢: ٩٢- ٩٣؛ كنز العمّال ١١: ٢٧٥/ ٣١٥٠٣؛ المصنّف لابن أبي شيبة ٨: ٦١٥/ ١٥٥.
[٣] الدرّ ١: ٥٩٥؛ الترمذي ٣: ٣٢٠/ ٢٢٦٨.
[٤] الدرّ ١: ٥٨٨؛ الموطّأ ٢: ٤٤٣/ ١، بلفظ:« مثل المجاهد في سبيل اللّه، كمثل الصائم القائم الدائم الّذي لا يفتر من صلاة و لا صيام، حتّى يرجع»؛ المصنّف ٥: ٢٥٤/ ٩٥٣٠؛ البخاري ٣: ٢٠١؛ صحيح مسلم ٦: ٣٥؛ النسائي ٣: ١٢- ١٣/ ٤٣٣٢؛ الشعب ٤: ٩/ ٤٢١٥؛ كنز العمّال ٤: ٣٠٥- ٣٠٦/ ١٠٦٢٦.
[٥] الدرّ ١: ٥٩٠؛ مسند أحمد ٤: ٢٧٢، و فيه:« مثل المجاهدين ...»؛ مسند البزّار ٨: ١٨٨- ١٨٩/ ٣٢٢٢، بلفظ:« مثل الغازي في سبيل اللّه مثل الصائم القائم حتّى يرجع إلى بيته»؛ كنز العمّال ٤: ٣١١/ ١٠٦٥٠؛ مجمع الزوائد ٥: ٢٧٥.