التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٣٦ - فضيلة الجهاد
معاذ بن جبل عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «من جاهد في سبيل اللّه كان ضامنا على اللّه، و من عاد مريضا كان ضامنا على اللّه، و من غدا إلى مسجد أو راح كان ضامنا على اللّه، و من دخل على إمام بغزوة كان ضامنا على اللّه، و من جلس في بيته لم يغتب إنسانا كان ضامنا على اللّه».[١]
[٢/ ٦٠٦٩] و أخرج مالك و عبد الرزّاق في المصنّف و البخاري و مسلم و الترمذيّ و النسائي و ابن ماجة و البيهقي عن أبي هريرة: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «تضمّن اللّه لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلّا جهاد في سبيلي، و إيمان بي، و تصديق برسلي، فهو ضامن أن أدخله الجنّة أو أرجعه إلى منزله الّذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة، و الّذي نفس محمّد بيده ما كلّم في سبيل اللّه إلّا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كلّم، لونه لون دم و ريحه ريح مسك، و الّذي نفس محمّد بيده لو لا أن أشقّ على المسلمين ما قعدت خلف سريّة تغزو في سبيل اللّه أبدا، و لكن لا أجد ما أحملهم عليه و لا يجدون ما يتحمّلون عليه فيخرجون، و يشقّ عليهم أن يتخلّفوا بعدي، و الّذي نفس محمّد بيده لوددت أنّي أغزو في سبيل اللّه فأقتل، ثمّ أحيا فأقتل، ثمّ أحيا فأقتل».[٢]
[٢/ ٦٠٧٠] و أخرج أبو داود و الحاكم و صحّحه عن أبي أمامة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ثلاثة كلّهم ضامن على اللّه، رجل خرج غازيا في سبيل اللّه فهو ضامن على اللّه حتّى يتوفّاه فيدخله الجنّة أو يردّه بما نال من أجر أو غنيمة، و رجل راح إلى المسجد فهو ضامن على اللّه حتّى يتوفّاه فيدخله الجنّة أو يردّه بما نال من أجر أو غنيمة، و رجل دخل بيته بالسلام فهو ضامن على اللّه».[٣]
[٢/ ٦٠٧١] و أخرج النسائي و ابن حبّان و الحاكم و صحّحه عن فضالة بن عبيد قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «أنا زعيم- و الزعيم الحميل- لمن آمن بي و أسلم و جاهد في سبيل اللّه، ببيت في ربض الجنّة و بيت في وسط الجنّة. و أنا زعيم لمن آمن بي و أسلم و جاهد في سبيل اللّه، ببيت في ربض الجنّة و بيت في وسط الجنّة و بيت في أعلى غرف الجنّة. فمن فعل ذلك لم يدع للخير مطلبا
[١] الدرّ ١: ٥٩٧؛ مسند أحمد ٥: ٢٤١؛ ابن خزيمة ٢: ٣٧٦؛ ابن حبّان ٢: ٩٤- ٩٥/ ٣٧٢؛ الكبير ٢٠: ٣٧/ ٥٤؛ الحاكم ١: ٢١٢؛ مجمع الزوائد ١٠: ٣٠٤؛ كنز العمّال ١٥: ٨٨٨- ٨٨٩/ ٤٣٥١٨.
[٢] الدرّ ١: ٥٩٧- ٥٩٨؛ الموطّأ ٢: ٤٦٥/ ٤٠؛ المصنّف ٥: ٢٥٤/ ٩٥٣٢، باختصار؛ البخاري ١: ١٤، باختصار؛ صحيح مسلم ٦: ٣٣- ٣٤؛ النسائي ٦: ٥٣٦/ ١١٧٦١؛ ابن ماجة ٢: ٩٢٠/ ٢٧٥٣؛ البيهقي ٩: ١٥٧.
[٣] الدرّ ١: ٥٩١- ٥٩٢؛ أبو داود ١: ٥٥٩/ ٢٤٩٤؛ الحاكم ٢: ٧٣؛ كنز العمّال ١٥: ٨١٦/ ٤٣٢٤٥.