التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٣٩ - ما ورد في فضل أيام الحج و ترغيب الدعاء فيها و عرض المسألة
الصيد»[١].
[٢/ ٥٧٧١] و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ قال: فلا ذنب له وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ قال: فلا حرج عليه لمن اتّقى. يقول: اتّقى معاصي اللّه[٢].
[٢/ ٥٧٧٢] و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن أبي العالية في قوله: فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى قال: ذهب إثمه كلّه إن اتّقى فيما بقي من عمره[٣].
[٢/ ٥٧٧٣] و أخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس، قال: ذهب إثمه كلّه، إن اتّقى فيما بقي[٤].
[٢/ ٥٧٧٤] و قال مقاتل بن سليمان: فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ يعني بعد يوم النحر بيومين، يقول:
من تعجّل فنفر قبل غروب الشمس فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ يقول: فلا ذنب عليه يقول: ذنوبه مغفورة فمن لم ينفر حتّى تغرب الشمس فليقم إلى الغد يوم الثالث فيرمي الجمار ثمّ ينفر مع الناس. قال: وَ مَنْ تَأَخَّرَ إلى يوم الثالث حتّى ينفر الناس فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ يقول: لا ذنب عليه. يقول: ذنوبه مغفورة. ثمّ قال: لِمَنِ اتَّقى قتل الصيد و اتَّقُوا اللَّهَ و لا تستحلّوا قتل الصيد في الإحرام وَ اعْلَمُوا يخوّفهم أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ في الآخرة فيجزيكم بأعمالكم نظيرها في المائدة وَ حُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ[٥] فيجزيكم بأعمالكم[٦].
[٢/ ٥٧٧٥] و في الرواية عن الإمام أبي محمّد العسكري عليه السّلام: «وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ و هي الأيّام الثلاثة الّتي هي أيّام التشريق بعد يوم النحر، و هذا الذكر هو التكبير بعد الصلوات المكتوبات يبتدئ من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الظهر من آخر أيّام التشريق: «اللّه أكبر، اللّه
[١] نور الثقلين ١: ٢٠١؛ التهذيب ٥: ٤٩٠/ ١٧٥٨- ٤٠٤، كتاب الحجّ، باب ٢٦،( من الزيادات في فقه الحجّ)؛ كنز الدقائق ٢: ٣٠٠؛ البرهان ١: ٤٤٦/ ١٤.
[٢] الدرّ ٢: ٥٦٦؛ الطبري ٢: ٤٢١/ ٣١٣٢؛ ابن أبي حاتم ٢: ٣٦١/ ١٨٩٦ و ١٩٠٦؛ الثعلبي ٢: ١١٩، بلفظ: روي عن ابن عبّاس أيضا:« لمن اتّقى معاصي اللّه».
[٣] الدرّ ١: ٥٦٨؛ الطبري ٢: ٤٢٠/ ٣١٢٧، و في الرقم ٣١٢٨ عن إبراهيم مثله؛ ابن أبي حاتم ٢: ٣٦٣/ ١٩٠٨؛ البغوي ١: ٢٦٢؛ الثعلبي ٢: ١١٩؛ معاني القرآن ١: ١٤٧.
[٤] ابن أبي حاتم ٢: ٣٦٣، بعد رقم ١٩٠٨.
[٥] المائدة ٥: ٩٦.
[٦] تفسير مقاتل ١: ١٧٧.