التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٢٧ - سورة البقرة(٢) آية ١٩٦
الميسرة، و ما عظّمت فهو أفضل[١].
[٢/ ٥٣٨٠] و أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ قال: عليه هدي إن كان موسرا فمن الإبل، و إلّا فمن البقر، و إلّا فمن الغنم[٢].
[٢/ ٥٣٨١] و عن يحيى بن سعيد، قال: سمعت القاسم بن محمّد يقول: كان عبد اللّه بن عمر و عائشة يقولان: فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ: من الإبل و البقر![٣]
[٢/ ٥٣٨٢] و عن نافع، عن ابن عمر، قال: فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ: قال: بدنة أو بقرة، فأمّا شاة فإنّها هي نسك[٤].
قوله تعالى: وَ لا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ أي لا يحلّ من إحرامه حتّى يبعث بالهدي أو ثمنه فيذبح بمكّة، إن كان محرما بعمرة، و منى، إن كان محرما بالحجّ.
[٢/ ٥٣٨٣] روى الشيخ بإسناده إلى الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة قال: سألته عن رجل أحصر في الحجّ؟ قال: «فليبعث بهديه إذا كان مع أصحابه، و محلّه منى يوم النحر إذا كان في الحجّ، و إن كان في عمرة نحر بمكّة. و إنّما عليه أن يعدهم لذلك يوما، فإذا كان ذلك اليوم فقد وفى، و إن اختلفوا في الميعاد لم يضرّه إن شاء اللّه تعالى»[٥].
[٢/ ٥٣٨٤] و قال مقاتل بن سليمان في قوله: فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ: يعني فليقم محرما مكانه
[١] الدرّ ١: ٥١٢؛ سنن سعيد ٣: ٧٦٤/ ٣١٢؛ الطبري ٢: ٢٩٥/ ٢٦٤٤؛ ابن أبي حاتم ١: ٣٣٦/ ١٧٧١؛ البيهقي ٥:
٢٢٩.
[٢] الدرّ ١: ٥١٢؛ الطبري ٢: ٢٩٨، بعد رقم ٢٦٥٨؛ ابن كثير ١: ٢٣٩؛ المصنّف لابن أبي شيبة ٤: ٢٠٥/ ٥، باب ١٥، بلفظ: ... سمعت الزهري و سئل عن: فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فقال: كان ابن عمر يقول: من الإبل و البقر، و كان ابن عبّاس يقول: من الغنم؛ الثعلبي ٢: ١٠٠، بلفظ: قال ابن عمر: فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ الإبل و البقر ناقة دون ناقة و بقرة دون بقرة سن دون سن، و أنكر أن يكون الشاة من الهدي.
[٣] الطبري ٢: ٢٩٩/ ٢٦٦٥؛ ابن كثير ١: ٢٣٨، بلفظ: ابن أبي حاتم، و زاد: و روي عن سالم و القاسم و عروة بن الزبير و سعيد بن جبير نحو ذلك.
[٤] الطبري ٢: ٢٩٩/ ٢٦٦٩.
[٥] البرهان ١: ٤٢٢/ ١٠؛ التهذيب ٥: ٤٢٣/ ١٤٧٠- ١١٦، باب ٢٦.