التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١١٥ - سورة البقرة(٢) آية ١٩٥
[٢/ ٥٣٢٧] و أخرج سفيان بن عيينة و عبد بن حميد عن مجاهد: وَ أَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قال: لا يمنعنّكم النفقة في حقّ خيفة العيلة[١].
[٢/ ٥٣٢٨] و أخرج ابن جرير عن الضحّاك، قال: التهلكة: أن يمسك الرجل نفسه و ماله عن النفقة في الجهاد في سبيل اللّه[٢].
[٢/ ٥٣٢٩] و أخرج ابن جرير عن الحسن في الآية قال: كانوا يسافرون و يغزون و لا ينفقون من أموالهم، فأمرهم اللّه أن ينفقوا في مغازيهم في سبيل اللّه[٣].
[٢/ ٥٣٣٠] و أخرج عن السدّي: وَ أَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ يقول: أنفق في سبيل اللّه و لو عقالا، وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ تقول: ليس عندي شيء[٤].
[٢/ ٥٣٣١] و أخرج الفريابي و ابن جرير و ابن المنذر عن ابن عبّاس في الآية قال: ليس التهلكة أن يقتل الرجل في سبيل اللّه و لكن الإمساك عن النفقة في سبيل اللّه[٥].
[٢/ ٥٣٣٢] و أخرج ابن جرير عن ابن عبّاس، قال: لا يقولنّ الرجل: لا أجد شيئا قد هلكت، فليتجهّز و لو بمشقص[٦].
[٢/ ٥٣٣٣] أخرج وكيع و سفيان بن عيينة و سعيد بن منصور و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم عن حذيفة في قوله: وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قال: هو ترك النفقة في سبيل اللّه مخافة العيلة[٧].
[١] الدرّ ١: ٥٠٠؛ الطبري ٢: ٢٧٥/ ٢٥٨٠، بلفظ: قال: تمنعكم نفقة؛ القرطبي ٢: ٣٦٢، بلفظ: قال حذيفة بن اليمان و ابن عبّاس و عكرمة و عطاء و مجاهد و جمهور الناس: المعنى: لا تلقوا بأيديكم بأن تتركوا النفقة في سبيل اللّه و تخافوا العيلة، فيقول الرجل: ليس عندي ما أنفقه؛ البغوي ١: ٢٣٩؛ الثعلبي ٢: ٩١، و فيه: لا تمنعكم؛ أبو الفتوح ٣: ٧٩.
[٢] الطبري ٢: ٢٧٦/ ٢٥٨٨.
[٣] الدرّ ١: ٤٩٩؛ الطبري ٢: ٢٧٥/ ٢٥٨١؛ الثعلبي ٢: ٩١؛ أبو الفتوح ٣: ٧٩.
[٤] الطبري ٢: ٢٧٥/ ٢٥٨٣؛ البغوي ١: ٢٣٩؛ الثعلبي ٢: ٩١.
[٥] الدرّ ١: ٤٩٩؛ الطبري ٢: ٢٧٤/ ٢٥٧٦.
[٦] الطبري ٢: ٢٧٦/ ٢٥٨٧، و المشقص: نصل عريض أو سهم فيه نصل عريض.
[٧] الدرّ ١: ٤٩٩؛ الطبري ٢: ٢٧٣/ ٢٥٧٥؛ ابن أبي حاتم ١: ٣٣١/ ١٧٤٤؛ البغوي ١: ٢٣٩، بلفظ: ... فقال بعضهم: هذا في البخل في ترك الإنفاق يقول: وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ بترك الإنفاق في سبيل اللّه، و هو قول حذيفة و الحسن و قتادة و عكرمة و عطاء؛ الثعلبي ٢: ٩١، بنحو ما رواه البغوي و نقلا عن الضحّاك و ابن كيسان أيضا؛ التبيان ٢: ١٥٢؛ أبو الفتوح ٣: ٧٩؛ سنن سعيد ٢: ٧١٠/ ٢٨٥.