گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٤٥ - ج - هنگام بازگشت خاندان پيامبر صلى الله عليه و آله
جمعيّت را شكافتم تا به درِ خيمه نزديك شدم. على بن الحسين عليه السلام داخل آن بود و در حالى كه با پارچهاى اشكهايش را پاك مىكرد، بيرون آمد.
پشت سرِ امام عليه السلام، خادمى صندلى در دستش بود و آن را براى ايشان گذاشت. امام عليه السلام بر روى آن نشست؛ ولى نمىتوانست جلوى اشكش را بگيرد. صداى گريه مردم، بلند شد و ناله كنيزكان و زنان به هوا برخاست. مردم از هر سو، امام زين العابدين عليه السلام را تسلّى مىدادند و آن مكان، يكپارچه آه و فغان شد.[١]
[١] فِي اليَومِ العاشِرِ مِنهُ[ أي مِن شَهرِ المُحَرَّمِ] مَقتَلُ سَيِّدِنا أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ عليه السلام مِن سَنَةِ إحدى وسِتّينَ ٨٠٣( ٦١) مِنَ الهِجرَةِ، وهُوَ يَومٌ يَتَجَدَّدُ فيهِ أحزانُ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام وشيعَتِهِم.
وجاءَتِ الرِّوايَةُ عَنِ الصّادِقينَ عليهم السلام بِاجتِنابِ المَلاذِّ، وإقامَةِ سُنَنِ المَصائِبِ، وَالإِمساكِ عَنِ الطَّعامِ وَالشَّرابِ إلى أن تَزولَ الشَّمسُ، وَالتَّغَذّي بَعدَ ذلِكَ بِما يَتَغَذّى بِهِ أصحابُ أهلِ المَصائِبِ، كَالأَلبانِ وما أشبَهَها دونَ المَلَذِّ مِنَ الطَّعامِ وَالشَّرابِ ٨٠٤
( مسارّ الشيعة: ص ٤٣).