گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٨ - ٤/ ١ على اكبر عليه السلام
خيمهها در شب عاشورا و همچنين داوطلب شدن ايشان براى شهادت پيش از ديگر بنىهاشم، بنا بر نقل مشهور، از ويژگىهاى اين فرزند برومند سيّد الشهدا عليه السلام است.
در «زيارت ناحيه مقدّسه»، خطاب به او آمده است:
السَّلامُ عَلَيكَ يا أوَّلَ قَتيلٍ مِن نَسلِ خَيرِ سَليلٍ مِن سُلالَةِ إبراهيمَ الخَليلِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ وعَلى أبيكَ، إذ قالَ فيكَ: قَتَلَ اللَّهُ قَوماً قَتَلوكَ، يا بُنَيَّ ما أجرَأَهُم عَلَى الرَّحمنِ وعَلَى انتِهاكِ حُرمَةِ الرَّسولِ! عَلَى الدُّنيا بَعدَكَ العَفا[١].
سلام بر تو، اى نخستين كُشته از تبار بهترين بازمانده از نسلِ ابراهيم خليل![٢] درود خدا بر تو و بر پدرت، آن گاه كه در بارهات فرمود: «خدا، بكُشد آن گروهى را كه تو را كُشت. پسرم! چه جرئتى بر خداى مهربان كردند. و چه جسارتى در هتكِ حرمت پيامبر! پس از تو، خاك بر سرِ دنيا!».
در «زيارت رجبيّه» هم از او ياد شده است.
گفتنى است كه در شمارى از منابع متأخّر، مطالبى در ذكر مصائب على اكبر عليه السلام گزارش شده است كه در منابع معتبر، يافت نمىشود؛ بلكه خلافِ واقع بودن بسيارى از آنها، قطعى است، مانند آنچه در معالى السبطين آمده كه امام حسين عليه السلام، وقتى ديد كه فرزند جوانش على اكبر به ميدان جنگ مىرود، به حال احتضار در آمد![٣] يا اين كه عمّهها و خواهران على اكبر، از به ميدان رفتن وى، ممانعت كردند! يا اين كه زينب عليها السلام قبل از رسيدن امام عليه السلام به بالين على اكبر، خودش را روى جنازه او انداخت؛ چون مىدانست كه ايشان، اگر فرزندش را كشته ببيند، روح از بدنش مفارقت مىكند![٤]
[١] وعَبدُ اللَّهِ بنُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ، قُتِلَ في حِجرِ أبيهِ عليه السلام وهُوَ صَبِيٌّ رَضيعٌ، أصابَهُ سَهمٌ مِن رَجُلٍ مِن بَني أسَدٍ، فَاضطَرَبَ وماتَ ٣٨٠
( سرّ السلسلة العلوية: ص ٣٠، الشجرة المباركة: ص ٧٣).
[٢] قيلَ: إنَّهُ لَمّا قُتِلَ أصحابُ الحُسَينِ عليه السلام وأقارِبُهُ، وبَقِيَ وَحيداً فَريداً لَيسَ مَعَهُ إلَّا ابنُهُ عَلِيٌّ زَينُ العابِدينَ عليه السلام، وَابنٌ آخَرُ فِي الرِّضاعِ اسمُهُ عَبدُ اللَّهِ، فَتَقَدَّمَ الحُسَينُ عليه السلام إلى بابِ الخَيمَةِ فَقالَ: ناوِلوني ذلِكَ الطِّفلَ حَتّى اوَدِّعَهُ! فَناوَلوهُ الصَّبِيَّ، فَجَعَلَ يُقَبِّلُهُ وهُوَ يَقولُ: يا بُنَيَّ، وَيلٌ لِهؤُلاءِ القَومِ إذا كانَ خَصمَهُم مُحَمَّدٌ صلى اللَّه عليه و آله.
قيلَ: فَإِذا بِسَهمٍ قَد أقبَلَ حَتّى وَقَعَ في لَبَّةِ الصَّبِيِّ فَقَتَلَهُ، فَنَزَلَ الحُسَينُ عليه السلام عَن فَرسِهِ، وحَفَرَ لِلصَّبِيِّ بِجَفنِ سَيفِهِ، ورَمَّلَهُ بِدَمِهِ ودَفَنَهُ ٣٨١
( الاحتجاج: ج ٢ ص ١٠١ ح ١٦٨، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٤٩).
[٣] تَقَدَّموا رَجُلًا رَجُلًا، حَتّى بَقِيَ وَحدَهُ ما مَعَهُ أحَدٌ مِن أهلِهِ، ولا وُلدِهِ ولا أقارِبِهِ، فَإِنَّهُ لَواقِفٌ عَلى فَرَسِهِ، إذ اتِيَ بِمَولودٍ قَد وُلِدَ لَهُ في تِلكَ السّاعَةِ، فَأَذَّنَ في اذُنِهِ، وجَعَلَ يُحَنِّكُهُ إذ أتاهُ سَهمٌ فَوَقَعَ في حَلقِ الصَّبِيِّ فَذَبَحَهُ، فَنَزَعَ الحُسَينُ عليه السلام السَّهمَ مِن حَلقِهِ، وجَعَلَ يُلَطِّخُهُ بِدَمِهِ ويَقولُ: وَاللَّهِ لَأَنتَ أكرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنَ النّاقَةِ، ولَمُحَمَّدٌ أكرَمُ عَلَى اللَّهِ مِن صالِحٍ! ثُمَّ أتى فَوَضَعَهُ مَعَ وُلدِهِ وبَني أخيهِ ٣٨٢
( تاريخ اليعقوبى: ج ٢ ص ٢٤٥).
[٤] ر. ك: ص ٥٧٦ ح ٣٨١.