گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٧٧ - ٤/ ٢ ثواب گريه كردن بر آنان
٤/ ٢ ثواب گريه كردن بر آنان
٨١٣. الخصال- با سند خود، از امير مؤمنان عليه السلام-: همه چشمها در قيامت، گريان و بيدارند، جز چشمى كه مشمول كرامت ويژه خدا باشد و به خاطر شكسته شدن حريم حسين عليه السلام و خاندان محمّد صلى اللَّه عليه و آله، گريه كرده باشد.[١]
٨١٤. الأمالى، مفيد- به نقل از ربيع بن منذر، از پدرش، از امام حسين عليه السلام-: هيچ كس قطره اشكى براى ما نريخت و با چشمانش در راه ما گريه نكرد، مگر اين كه خداوند، او را روزگارانى در بهشت، بهرهمند مىگرداند.[٢]
٨١٥. ثواب الأعمال- به نقل از محمّد بن مسلم، از امام باقر عليه السلام-: على بن الحسين (زين العابدين) عليه السلام مىفرمود: «هر مؤمنى كه چشمش براى كشته شدن حسين عليه السلام، چنان اشك بريزد كه به صورتش روان شود، خداوند متعال در بهشت برايش اتاقهايى فراهم مىكند كه روزگارانى را در آنها سپرى نمايد، و هر مؤمنى كه چشمانش به خاطر آزارى كه ما در دنيا از دشمنانمان ديديم، اشك بريزد و اشكش بر چهرهاش جارى گردد، خداوند، جايگاهى راستين را برايش در بهشت فراهم مىكند، و هر مؤمنى كه در راه ما آزار ببيند و چشمانش از دردِ آزارى كه در راه ما ديده، اشك بريزد تا بر گونهاش روان شود، خداوند، صورتش را از آزار، نگه مىدارد و در روز قيامت، او را از خشم خود و آتش، در امان نگه مىدارد».[٣]
[١] نادى عُمَرُ بنُ سَعدٍ: يا خَيلَ اللَّهِ اركَبي وأبشِري، فَرَكِبَ النّاسُ، ثُمَّ زَحَفَ نَحوَهُم بَعدَ العَصرِ، وحُسَينٌ عليه السلام جالِسٌ أمامَ بَيتِهِ، مُحتَبٍ بِسَيفِهِ، إذ خَفَقَ بِرَأسِهِ عَلى رُكبَتَيهِ، وسَمِعَت اختُهُ الصَّيحَةَ، فَدَنَت مِن أخيها، فَقالَت: يا أخي! أما تَسمَعُ الأَصواتَ قَدِ اقتَرَبَت؟ فَرَفَعَ الحُسَينُ عليه السلام رَأسَهُ، فَقالَ: إنّي رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله السّاعَةَ فِي المَنامِ، فَقالَ لي: إنَّكَ تَروحُ إلَينا.
فَلَطَمَت اختُهُ وَجهَها، ونادَت بِالوَيلِ، فَقالَ لَها: لَيسَ لَكِ الوَيلُ- يا اخَيَّةُ-. اسكُتي رَحِمَكِ اللَّهُ ٨٤٠
( الإرشاد: ج ٢ ص ٨٩؛ تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٤١٦).
[٢] ادخِلَ عِيالُ الحُسَينِ عليه السلام عَلَى ابنِ زِيادٍ، فَدَخَلَت زَينَبُ عليها السلام اختُ الحُسَينِ عليه السلام في جُملَتِهِم مُتَنَكِّرَةً وعَلَيها أرذَلُ ثِيابِها،...
فَقالَ لَهَا ابنُ زِيادٍ: لَقَد شَفَى اللَّهُ نَفسي مِن طاغِيَتِكِ وَالعُصاةِ مِن أهلِ بَيتِكِ!
فَزَقَت زَينَبُ عليها السلام وبَكَت، وقالَت لَهُ: لَعَمري لَقَد قَتَلتَ كَهلي، وأبَدتَ أهلي، وقَطَعتَ فَرعي، وَاجتَثَثتَ أصلي، فَإِن يَشفِكَ هذا فَقَدِ اشتَفَيتَ ٨٤١
( الإرشاد: ج ٢ ص ١١٥؛ تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٤٥٧).
[٣] كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام يُصَلّي فِي اليَومِ وَاللَّيلَةِ ألفَ رَكعَةٍ... ولَقَد كانَ بَكى عَلى أبيهِ الحُسَينِ عليه السلام عِشرينَ سَنَةً، وما وُضِعَ بَينَ يَدَيهِ طَعامٌ إلّا بَكى، حَتّى قالَ لَهُ مَولىً لَهُ: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ! أما آنَ لِحُزنِكَ أن يَنقَضِيَ؟!
فَقالَ لَهُ: وَيحَكَ، إنَّ يَعقوبَ النَّبِيَّ عليه السلام كانَ لَهُ اثنا عَشَرَ ابناً، فَغَيَّبَ اللَّهُ عَنهُ واحِداً مِنهُم، فَابيَضَّت عَيناهُ مِن كَثرَةِ بُكائِهِ عَلَيهِ، وشابَ رَأسُهُ مِنَ الحُزنِ، وَاحدَودَبَ ظَهرُهُ مِنَ الغَمِّ، وكانَ ابنُهُ حَيّاً فِي الدُّنيا، وأنَا نَظَرتُ إلى أبي وأخي وعَمّي وسَبعَةَ عَشَرَ مِن أهلِ بَيتي مَقتولينَ حَولي، فَكَيفَ يَنقَضي حُزني؟ ٨٤٢
( الخصال: ص ٥١٧ ح ٤، المناقب، ابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٦٦).