گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢٤ - ٤/ ١٢ - ٥ مصر
٤/ ١٢- ٥ مصر
٥٨٧. معجم البلدان: در قاهره، مزارى است كه سر حسين بن على عليه السلام در آن قرار دارد و از عَسقَلان،[١] هنگامى كه فرنگيان، آن را تصرّف كردند، به آن جا منتقل شد و آن، زيارتگاهى در پشت كاخ سلطنتى است.[٢]
٥٨٨. لواعج الأشجان: مورّخان متعدّدى حكايت كردهاند كه خليفه علوى مصر، [كسى را] به عَسقَلان (شهرى ميان مصر و شام كه اكنون ويران شده است) فرستاد و سرى را كه مدّعى بود سرِ حسين عليه السلام است، بيرون آورد و به مصر (قاهره) برد و در جايى كه الآن مزارى معروف است، به خاك سپرد.
آن جا اكنون، زيارتگاهى است كه آن را گرامى مىدارند و به زيارتش مىروند و كنارش، مسجدى بزرگ است كه آن را در سال ١٣٢١ هجرى ديدهام. مصريان، زن و مرد، گروه گروه به زيارتش مىروند و در آن جا، دعا و گريه و زارى مىكنند و ترديدى در برداشتن آن سر از عَسقَلان به وسيله علويان و دفن آن در مصر نيست؛ امّا اين كه آن، سرِ حسين عليه السلام بوده باشد، جاى ترديد است.[٣]
[١] لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام احتَزّوا رَأسَهُ، وقَعَدوا في أوَّلِ مَرحَلَةٍ يَشرَبونَ النَّبيذَ يَتَحَيَّونَ بِالرَّأسِ، فَخَرَجَ عَلَيهِم قَلَمٌ مِن حَديدٍ مِن حائِطٍ، فَكَتَبَ بِسَطرِ دَمٍ:
|
أتَرجو امَّةٌ قَتَلَت حُسَيناً |
شَفاعَةَ جَدِّهِ يَومَ الحِسابِ |
|
فَهَرَبوا وتَرَكُوا الرَّأسَ، ثُمَّ رَجَعوا ٥٩٧
( المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٢٣ ش ٢٨٧٣، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٤٣).
[٢] أقامَ[ عُمَرُ بنُ سَعدٍ] بَقِيَّةَ يَومِهِ وَاليَومَ الثّانِيَ إلى زَوالِ الشَّمسِ، ثُمَّ نادى فِي النّاسِ بِالرَّحيلِ، و تَوَجَّهَ إلَى الكوفَةِ ومَعَهُ بَناتُ الحُسَينِ عليه السلام وأخَوَاتُهُ ومَن كانَ مَعَهُ مِنَ النِّساءِ وَالصِّبيانِ، وعَلِيُّ بنُ الحُسَين عليه السلام فيهِم وهُوَ مَريضٌ بِالذَّرَبِ وقَد أشفى ٥٩٨
( الإرشاد: ج ٢ ص ١١٤، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٧٠).
[٣] أقامَ عُمَرُ[ بنُ سَعدٍ] بَعدَ قَتلِهِ[ أيِ الحُسَينِ عليه السلام] يَومَينِ، ثُمَّ ارتَحَلَ إلَى الكوفَةِ، وحَمَلَ مَعَهُ بَناتِ الحُسَين عليه السلام وأخَواتِهِ ومَن كانَ مَعَهُ مِنَ الصِّبيانِ، وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام مَريضٌ ٥٩٩
( الكامل فى التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٤).