گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦٤ - ١/ ١ تاراج كردن وسايل امام عليه السلام
جابربن يزيد، عمامهايشان و مالك بن بشير كِندى نيز كلاه خز ايشان را به غارت برد.[١]
٤٧٩. الإرشاد: سپس به تاراج كردن وسايل امام حسين عليه السلام روى آوردند. اسحاق بن حَيوه حَضْرَمى، پيراهن امام عليه السلام و ابجَر بن كعب، شلوار ايشان و اخنَس بن مَرثَد، عمامه ايشان و مردى از بنى دارِم، شمشير ايشان را به تارج برد. اثاث و شتران و وسايل سفر امام عليه السلام و حتّى زيورآلات زنان ايشان را نيز غارت كردند.[٢]
٤٨٠. الملهوف: آن گاه، به تاراج كردن جامههاى امام حسين عليه السلام روى آوردند. اسحاق بن حَوبه حضرمى- كه خدا لعنتش كند-، پيراهن امام عليه السلام را برد و آن را پوشيد؛ امّا پيسى گرفت و مويش ريخت.... بحر بن كعب تَيمى- كه خدا لعنتش كند-، شلوار امام عليه السلام را به غارت برد و نقل شده كه از دو پا، فلج و زمينگير شد.
اخْنَس بن مَرثَد بن علقمه حضرمى- كه خدا لعنتش كند-، عمامه امام عليه السلام را برداشت و گفته شده كه جابر بن يزيد اوْدى- كه خدا لعنتش كند-، عمامه را برد و به سرش پيچيد و سبكمغز و كمعقل گرديد. اسود بن خالد هم كفشهاى امام عليه السلام را تاراج كرد و بَجدَل بن سُلَيم كلبى- كه خدا لعنتش كند-، انگشتر امام عليه السلام را برداشت. او انگشت ايشان را كه انگشتر داشت، قطع كرد. [بعدها] مختار، او را دستگير كرد و دست و پاهايش را بريد و او را وا نهاد تا در خونش بغلتد و هلاك شود.
قطيفه خز امام عليه السلام را قيس بن اشعث- كه خدا لعنتش كند- غارت كرد و زرهِ كوتاه (تنپوشِ) امام عليه السلام را عمر بن سعد- كه خدا لعنتش كند- برداشت و هنگامى كه عمر
[١] إنَّ سَلمَى المَدَنِيَّةَ، قالَت: دَفَعَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله إلى امِّ سَلَمَةَ قارورَةً فيها رَملٌ مِنَ الطَّفِّ، وقالَ لَها: إذا تَحَوَّلَ هذا دَماً عَبيطاً فَعِندَ ذلِكَ يُقتَلُ الحُسَينُ.
قالَت سَلمى: فَارتَفَعَت واعِيَةٌ مِن حُجرَةِ امِّ سَلَمَةَ، فَكُنتُ أوَّلَ مَن أتاها، فَقُلتُ لَها: ما دَهاكِ يا امَّ المُؤمِنينَ؟ قالَت: رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله فِي المَنامِ وَالتُّرابُ عَلى رَأسِهِ، فَقُلتُ: ما لَكَ؟
قالَ:« وَثَبَ النّاسُ عَلَى ابني فَقَتَلوهُ، وقَد شَهِدتُهُ قَتيلًا السّاعَةَ».
فَاقشَعَرَّ جِلدي، وَانتَبَهتُ وقُمتُ إلَى القارورَةِ، فَوَجَدتُها تَفورُ دَماً، قالَت سَلمى: ورَأَيتُها مَوضوعَةً بَينَ يَدَيها ٥٠٥
( مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى: ج ٢ ص ٩٦؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٣٢ ح ٣).
[٢] إنَّهُ عليه السلام لَمّا أرادَ العِراقَ قالَت لَهُ امُّ سَلَمَةَ: لا تَخرُج إلَى العِراقِ، فَقَد سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله يَقولُ:« يُقتَلُ ابنِيَ الحُسَينُ بِأَرضِ العِراقِ»، وعِندي تُربَةٌ دَفَعَها إلَيَّ في قارورَةٍ.
فَقالَ: وَاللَّهِ، إنّي مَقتولٌ كَذلِكَ، وإن لَم أخرُج إلَى العِراقِ يَقتُلونَني أيضاً، وإن أحبَبتِ أن ارِيَكِ مَضجَعي ومَصرَعَ أصحابي، ثُمَّ مَسَحَ بِيَدِهِ عَلى وَجهِها، فَفَسَحَ اللَّهُ في بَصَرِها حَتّى أراها ذلِكَ كُلَّهُ، وأخَذَ تُربَةً، فَأَعطاها مِن تِلكَ التُّربَةِ أيضاً في قارورَةٍ اخرى، وقالَ عليه السلام: فَإِذا فاضَتا دَماً فَاعلَمي أنّي قَد قُتِلتُ.
فَقالَت امُّ سَلَمَةَ: فَلَمّا كانَ يَومُ عاشوراءَ نَظَرتُ إلَى القارورَتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، فَإِذا هُما قَد فاضَتا دَماً، فَصاحَت ٥٠٦
( الخرائج والجرائح: ج ١ ص ٢٥٣ ح ٧، الصراط المستقيم: ج ٢ ص ١٧٩ ح ٦).