گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢٠ - ٩/ ٣ وصيتهاى امام عليه السلام
و چون كشته شدم، تو سزامند گريستنى
اى بهترينِ زنان![١]
٩/ ٣ وصيّتهاى امام عليه السلام
٤١٩. إثبات الوصيّة: حسين عليه السلام، سپس على بن الحسين (زين العابدين) عليه السلام را- كه بيمار بود-، فرا خواند و اسم اعظم و ميراثهاى پيامبران را به او وصيّت كرد و او را آگاه كرد كه علوم و نوشتهها و قرآنها و سلاح را به امّ سَلَمه- كه خدا از وى خشنود باد-، سپرده و به وى فرمان داده است كه همه آنها را به او (زين العابدين عليه السلام) بدهد.[٢]
٤٢٠. الكافى- به نقل از ابو حَمزه ثُمالى، از امام باقر عليه السلام-: چون هنگام وفات [پدرم] على بن الحسين عليه السلام فرا رسيد، مرا به سينهاش چسباند و سپس فرمود: «اى فرزند عزيزم! تو را به آنچه پدرم هنگام فرا رسيدن وفاتش به من وصيّت كرد، وصيّت مىكنم، و نيز به آنچه پدرش به وى وصيّت كرده است».
سپس فرمود: «اى پسر عزيزم! مبادا بر كسى ستم كنى كه در برابر تو، هيچ ياورى جز خدا ندارد!».[٣]
[١] فَوَقَفَ[ الحُسَينُ عليه السلام] يَستَريحُ، وقَد ضَعُفَ عَنِ القِتالِ، فَبَينَما هُوَ واقِفٌ إذ أتاهُ حَجَرٌ فَوَقَعَ عَلى جَبهَتِهِ، فَسالَتِ الدِّماءُ مِن جَبهَتِهِ، فَأَخَذَ الثَّوبَ لِيَمسَحَ عَن جَبهَتِهِ، فَأَتاهُ سَهمٌ مُحَدَّدٌ مَسمومٌ، لَهُ ثَلاثُ شُعَبٍ، فَوَقَعَ في قَلبِهِ.
فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ، وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ. ورَفَعَ رَأسَهُ إلَى السَّماءِ، وقالَ: إلهي! إنَّكَ تَعلَمُ أنَّهُم يَقتُلونَ رَجُلًا لَيسَ عَلى وَجهِ الأَرضِ ابنُ نَبِيٍّ غَيرُهُ، ثُمَّ أخَذَ السَّهمَ وأخرَجَهُ مِن وَراءِ ظَهرِهِ، فَانبَعَثَ الدَّمُ كَالميزابِ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الجُرحِ، فَلَمَّا امتَلَأَت دَماً رَمى بِها إلَى السَّماءِ فَما رَجَعَ مِن ذلِكَ قَطرَةٌ، ... ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى الجُرحِ ثانِياً، فَلَمَّا امتَلَأَت لَطَخَ بِها رَأسَهُ ولِحيَتَهُ، وقالَ: هكَذا وَاللَّهِ أكونُ حَتّى ألقى جَدّي مُحَمَّداً وأنَا مَخضوبٌ بِدَمي، وأقولُ: يا رَسولَ اللَّهِ، قَتَلَني فُلانٌ وفُلانٌ ٤٤٣
( مقتل الحسين عليه السلام، خوارزمى: ج ٢ ص ٣٤؛ الملهوف: ص ١٧٢).
[٢] فَوَقَفَ[ الحُسَينُ عليه السلام] وقَد ضَعُفَ عَنِ القِتالِ، أتاهُ حَجَرٌ عَلى جَبهَتِهِ هَشَمَها، ثُمَّ أتاهُ سَهمٌ لَهُ ثَلاثُ شُعَبٍ مَسمومٌ، فَوَقَعَ عَلى قَلبِهِ.
فَقالَ: بِسمِ اللَّهِ، وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله. ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ إلَى السَّماءِ وقالَ: إلهي، تَعلَمُ أنَّهُم يَقتُلونَ ابنَ بِنتِ نَبِيِّهِم. ثُمَّ ضَعُفَ مِن كَثرَةِ انبِعاثِ الدَّمِ بَعدَ إخراجِ السَّهمِ مِن وَراءِ ظَهرِهِ، وهُوَ مُلقىً فِي الأَرضِ ٤٤٤
( مثير الأحزان: ص ٧٣).
[٣] نَظَرَ الحُسَينُ عليه السلام يَميناً وشِمالًا ولا يَرى أحَداً، فَرَفَعَ رَأسَهُ إلَى السَّماءِ، فَقالَ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَرى ما يُصنَعُ بِوَلَدِ نَبِيِّكَ.
وحالَ بَنو كِلابٍ بَينَهُ وبَينَ الماءِ، ورُمِيَ بِسَهمٍ فَوَقَعَ في نَحرِهِ، وخَرَّ عَن فَرَسِهِ، فَأَخَذَ السَّهمَ فَرَمى بِهِ، وجَعَلَ يَتَلَقَّى الدَّمَ بِكَفِّهِ، فَلَمَّا امتَلَأَت لَطَخَ بِها رَأسَهُ ولِحيَتَهُ، وهُوَ يَقولُ: ألقَى اللَّهَ عزّوجلّ وأنَا مَظلومٌ مُتَلَطِّخٌ بِدَمي ٤٤٥
( الأمالى، صدوق: ص ٢٢٦ ح ٢٣٩، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٢١).