گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٠ - ٣/ ١٥ زهير بن قين
لا يُبعِدَنَّكَ اللَّهُ يا زُهَيرُ، ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَكَ، لَعنَ الَّذينَ مَسَخَهُم قِرَدَةً وخَنازيرَ![١]
خداوند، تو را از [رحمتش] دور نكند- اى زُهَير- و كُشندهات را لعنت نمايد؛ همانند لعن كسانى كه آنها را به بوزينه و خوك، تبديل كرد!
در «زيارت ناحيه مقدّسه» مىخوانيم:
السَّلامُ عَلى زُهَيرِ بنِ القَينِ البَجَلِىِّ، القائِلِ لِلحُسَينِ وقَد أذِنَ لَهُ فِى الانصِرافِ: لا وَاللَّهِ لا يَكونُ ذلِكَ أبَداً، أترُكُ ابنَ رَسولِ اللَّهِ أسيراً فى يَدِ الأَعداءِ وأنجو! لا أرانِىَ اللَّهُ ذلِكَ اليَومَ[٢].
سلام بر زُهَير بن قَين بَجَلى كه وقتى حسين عليه السلام به او اجازه داد كه برود، گفت: نه. به خدا سوگند، چنين چيزى، هرگز اتّفاق نمىافتد كه پسر پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله را در دست دشمنان، رها كنم و خودم را نجات دهم. خدا، چنين روزى را نياورد!
نام او در «زيارت رجبيّه» نيز آمده است.
گفتنى است آنچه در كتاب مجالس المواعظ آمده كه زُهَير، در كودكى با امام حسين عليه السلام بازى مىكرده است و خاكِ جاى پاى او را بوسيده و بدين جهت، مورد ملاطفت پيامبر صلى اللَّه عليه و آله قرار گرفته است،[٣] در منابع معتبر نيامده و بررسى زندگى زُهَير نيز قرينه عدم صحّت اين گزارش است. اين ماجرا، در كتاب المنتخب طُرَيحى، مفصّلتر آمده؛ ولى نام كودك، بيان نشده است[٤] و در افواه نيز، معمولًا نام آن كودك، حبيب بن مُظاهر گفته مىشود؛ ولى به هر حال، اصل ماجرا و نام كودك، مدرك معتبرى ندارد.
٣٥٦. مُثير الأحزان: زُهَير بن قَين، پيش آمد و پيش روىِ حسين عليه السلام جنگيد، در حالى كه مىگفت:
من زُهَيرم، پسر قَين
آنان را با شمشير، از حسين عليه السلام مىرانم.
[١] خَرَجَ يَسارٌ مَولى زِيادٍ وسالِمٌ مَولَى ابنِ زِيادٍ فَدَعَوا إلَى المُبارَزَةِ، فَقالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَيرٍ الكَلبِيُّ: أبا عَبدِ اللَّهِ- رَحِمَكَ اللَّهُ- ائذَن لي أخرُج إلَيهِما، فَخَرَجَ رَجُلٌ آدَمُ طُوالٌ شَديدُ السّاعِدَينِ بَعيدُ ما بَينَ المَنكِبَينِ، فَشَدَّ عَلَيهِما فَقَتَلَهُما ...
فَأَقبَلَت إلَيهِ امرَأَتُهُ فَقالَت: قاتِل بِأَبي أنتَ وامّي عَنِ الحُسَينِ ذُرِّيَّةِ مُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه و آله. فَأَقبَلَ يَرُدُّها نَحوَ النِّساءِ ....
وحَمَلَ شِمرٌ فِي المَيسَرَةِ فَثَبَتوا لَهُ وطاعَنوهُ، ونادى أصحابَهُ فَحَمَلَ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام وأصحابِهِ مِن كُلِّ جانِبٍ، وقُتِلَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَيرٍ الكَلبِيُّ، فَجَعَلَتِ امرَأَتُهُ تَبكي عِندَ رَأسِهِ، فَأَمَرَ شِمرٌ غُلاماً لَهُ يُقالُ لَهُ رُستَمُ، فَضَرَبَ رَأسَها بِعَمودٍ حَتّى شَدَخَهُ فَماتَت مَكانَها ٣٦٧
( أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٩٨- ٤٠١).
[٢] الإقبال: ج ٣ ص ٧٣ و ٣٤١.
[٣] تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٤٤٦.
[٤] الملهوف: ص ١٦٣.