گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٩ - ٤/ ٦ انتصاب عبيد الله بن زياد به حكومت كوفه
١٢٠. الفتوح: چون نامهها نزد يزيد بن معاويه بسيار شدند، غلام پدرش- كه نامش سِرجون بود- را خواست و به وى گفت: اى سرجون! در باره كوفه چه نظر دارى؟ مسلم بن عقيل، وارد كوفه شده و شيعيان با حسين بن على، بيعت كردهاند.
سرجون به يزيد گفت: اگر نظر بدهم، مىپذيرى؟
يزيد گفت: بگو تا بشنوم.
سرجون گفت: به نظرم نامهاى براى عبيد اللَّه بن زياد- كه امير بصره است- بنويس و كوفه را نيز در قلمرو حكومت او قرار ده تا او وارد كوفه شود و عهدهدار حلّ مشكل گردد.
يزيد گفت: به جانم سوگند كه اين، درست است.[١]
٤/ ٦ انتصاب عبيد اللَّه بن زياد به حكومت كوفه
١٢١. الكامل فى التاريخ: يزيد، رأى سِرجون را پذيرفت و حكومت كوفه و بصره را به عبيداللَّه سپرد و حكمش را نوشت و آن را به همراه مسلم بن عمرو باهلى، پدر قُتَيبه، فرستاد و به عبيد اللَّه دستور داد در جستجوى مسلم بن عقيل باشد و [وقتى بر او دست يافت،] او را بكشد يا تبعيد نمايد.
[١] وَجَّهَ[ ابنُ زِيادٍ] مُحَمَّدَ بنَ الأَشعَثِ الكِندِيَّ، وأسماءَ بنَ خارِجَةَ بنِ حُصَينٍ الفَزارِيَّ، إلى هانِئِ بنِ عُروَةَ، فَرَفَقا بِهِ حَتّى أتَى ابنَ زِيادٍ، فَأَنَّبَهُ عَلى إيوائِهِ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ، وقالَ لَهُ: إنَّ أمرَ النّاسِ مُجتَمِعٌ، وكَلِمَتَهُم مُتَّفِقَةٌ، أفَتُعينُ عَلى تَشتيتِ أمرِهِم- بِتَفريقِ كَلِمَتِهِم وَالفَتِهِم- رَجُلًا قَدِمَ لِذلِكَ؟ فَاعتَذَرَ إلَيهِ مِن إيوائِهِ، وقالَ: أصلَحَ اللَّهُ الأَميرَ! دَخَلَ داري عَن غَيرِ مُواطَأَةٍ مِنّي لَهُ، وسَأَلَني أن اجيرَهُ، فَأَخَذَتني لِذلِكَ ذِمامَةٌ.
قالَ: فَائتِني بِهِ لِتَتَلافَى الَّذي فَرَطَ مِن سوءِ رَأيِكَ، فَأَبى، فَقالَ: وَاللَّهِ لَئِن لَم تَأتِني بِهِ لَأَضرِبَنَّ عُنُقَكَ.
قالَ: وَاللَّهِ لَئِن ضَرَبتَ عُنُقي، لَتَكثُرَنَّ البارِقَةُ حَولَ دارِكَ. فَأَمَرَ بِهِ فَادنِيَ مِنهُ فَضَرَبَ وجهَهُ بِقَضيبٍ أو مِحجَنٍ كانَ مَعَهُ، فَكَسَرَ أنفَهُ وشَقَّ حاجِبَهُ، ثُمَّ أمَرَ بِهِ، فَحُبِسَ في بَعضِ بُيوتِ الدّارِ ١٤١
( أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٣٧ و ٣٤٣. نيز، ر. ك: العقد الفريد: ج ٣ ص ٣٦٤).