گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٤ - ٢/ ١٣ پيشگويى پيامبر صلى الله عليه و آله درباره چگونگى شهادت او
٤٠. عيون أخبار الرضا عليه السلام- به سندش، از پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله-: دخترم فاطمه، روز قيامت، در حالى محشور مىشود كه لباسى آغشته به خون با اوست و به ستونى از ستونهاى عرش مىآويزد و مىگويد: اى عدل [مطلق]! ميان من و قاتل فرزندانم حكم بران.
به خداى كعبه سوگند، خداوند متعال به نفع دخترم حكم مىراند.[١]
٢/ ١٣ پيشگويى پيامبر صلى اللَّه عليه و آله درباره چگونگى شهادت او
٤١. الأمالى، صدوق- به نقل از ابن عبّاس، از پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله-: هنگامى كه حسين را ديدم، آنچه را پس از من با او مىكنند، به ياد آوردم. گويى كه مىبينم به حرم و قبر من پناه آورده؛ امّا پناهش نمىدهند و در رؤيايش، او را به سينهام مىچسبانم و به او فرمان كوچ از هجرتگاهم مىدهم و او را به شهادت، مژده مىدهم، و او از آن جا به سوى قتلگاه و جايگاه بر خاك افتادنش، بار مىبندد؛ [به سوى] سرزمين كرب و بلا و قتل و فنا. گروهى از مسلمانان، او را يارى مىدهند. آنان از سَروران شهيدان امّت من در روز قيامت هستند. گويى به او مىنگرم كه تير خورده و از اسبش به زمين افتاده و سپس مانند گوسفند، سرش را مظلومانه مىبُرند.[٢]
[١] كهف: آيه ٥٠.
[٢] لَمّا أرادَ عَلِيٌّ أن يَسيرَ إلَى النَّهرَوانِ استَنفَرَ أهلَ الكوفَةِ وأمَرَهُم أن يُعَسكِروا بِالمَدائِنِ، فَتَأَخَّرَ عَنهُ: شَبَثُ بنُ رِبعِيٍّ، وعَمرُو بنُ حُرَيثٍ، وَالأَشعَثُ بنُ قَيسٍ، وجَريرُ بنُ عَبدِ اللَّهِ البَجَلِيُّ، وقالوا: أتَأذَنُ لَنا أيّاماً نَتَخَلَّفُ عَنكَ في بَعضِ حَوائِجِنا ونَلحَقُ بِكَ؟
فَقالَ لَهُم: قَد فَعَلتُموها، سَوأَةً لَكُم مِن مَشايِخَ! فَوَاللَّهِ، ما لَكُم مِن حاجَةٍ تَتَخَلَّفونَ عَلَيها، وإنّي لَأَعلَمُ ما في قُلوبِكُم، وسَابَيِّنُ لَكُم: تُريدونَ أن تُثَبِّطوا عَنِّي النّاسَ، وكَأَنّي بِكُم بِالخَوَرنَقِ، وقَد بَسَطتُم سُفرَتَكُم لِلطَّعامِ، إذ يَمُرُّ بِكُم ضَبٌّ، فَتَأمُرونَ صِبيانَكُم فَيَصيدونَهُ، فَتَخلَعُونّي وتُبايِعونَهُ.
ثُمَّ مَضى إلَى المَدائِنِ، وخَرَجَ القَومُ إلَى الخَوَرنَقَ، وهَيَّأُوا طَعاماً، فَبَينا هُم كَذلِكَ عَلى سُفرَتِهِم وقَد بَسَطوها، إذ مَرَّ بِهِم ضَبٌّ، فَأَمَروا صِبيانَهُم، فَأَخَذوهُ وأوثَقوهُ ومَسَحوا أيدِيَهُم عَلى يَدِهِ، كَما أخبَرَ عَلِيٌّ عليه السلام، وأقبَلوا عَلَى المَدائِنِ.
فَقالَ لَهُم أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام:« بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا)! لَيَبعَثُكُمُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ مَعَ إمامِكُمُ الضَّبِّ الَّذي بايَعتُم، لَكَأَنّي أنظُرُ إلَيكُم يَومَ القِيامَةِ، وهُوَ يَسوقُكُم إلَى النّارِ.
ثُمَّ قالَ: لَئِن كانَ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله مُنافِقونَ فَإِنَّ مَعي مُنافِقينَ، أما وَاللَّهِ يا شَبَثُ ويا بنَ حُرَيثٍ لَتُقاتِلانِ ابنِيَ الحُسَينَ، هكَذا أخبَرَني رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله ٦٠
( الخرائج والجرائح: ج ١ ص ٢٢٥ ح ٧٠؛ إرشاد القلوب: ص ٢٧٥).