گزيده شهادت نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٠ - الف - بدترين امت
كشته شده است».
امّ سلمه آن را در شيشهاى نهاد و هر روز به آن مىنگريست و مىگفت: روزى كه در آن خون خواهى شد، روز بزرگى است.[١]
٢/ ١١ دعوت پيامبر صلى اللَّه عليه و آله از امّت خويش براى يارى او
٣٠. تاريخ دمشق- به نقل از سُحَيم-: انس بن حارث گفت: شنيدم كه پيامبر خدا مىفرمايد: «اين پسرم، حسين، در سرزمينى به نام كربلا كشته مىشود. هر كس از شما كه در آن جا حاضر بود، يارىاش دهد».
انس بن حارث به سوى كربلا روانه شد و همراه حسين عليه السلام كشته شد.[٢]
٢/ ١٢ پيشگويى پيامبر صلى اللَّه عليه و آله درباره ويژگىهاى قاتل او
الف- بدترينِ امّت
٣١. عيون أخبار الرضا عليه السلام- به سندش، از امام على عليه السلام، از پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله-: بدترين فرد امّت،
[١] أنَّهُ سارَ مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام، وكانَ صاحِبَ مِطهَرَتِهِ، فَلَمّا حاذى نينَوى، وهُوَ مُنطَلِقٌ إلى صِفّينَ، فَنادى عَلِيٌّ عليه السلام: اصبِر أبا عَبدِ اللَّهِ، اصبِر أبا عَبدِ اللَّهِ بِشَطِّ الفُراتِ. قُلتُ: وماذا؟
قالَ: دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه و آله ذاتَ يَومٍ وعَيناهُ تَفيضانِ، قُلتُ: يا نَبِيَ اللَّهِ أغضَبَكَ أحَدٌ، ما شَأنُ عَينَيكَ تَفيضانِ؟
قالَ: بَل قامَ مِن عِندي جِبريلُ عليه السلام قَبلُ، فَحَدَّثَني أنَّ الحُسَينَ يُقتَلُ بِشَطِّ الفُراتِ.
قالَ: فَقالَ: هَل لَكَ إلى أن اشِمَّكَ مِن تُربَتِهِ؟ قالَ: قُلتُ: نَعَم، فَمَدَّ يَدَهُ فَقَبَضَ قَبضَةً مِن تُرابٍ فَأَعطانيها، فَلَم أملِك عَيني أن فاضَتا ٥١
( مسند ابن حنبل: ج ١ ص ١٨٤ ح ٦٤٨، مسند أبى يعلى: ج ١ ص ٢٠٦ ح ٣٥٨).
[٢] جاءَ عُروَةُ البارِقِيُّ إلى سَعيدِ بنِ وَهبٍ، فَسَأَلَهُ وأنَا أسمَعُ، فَقالَ: حَديثٌ حَدَّثتَنيهِ عَن عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام. قالَ: نَعَم، بَعَثَني مِخنَفُ بنُ سُلَيمٍ إلى عَلِيٍّ عليه السلام، فَأَتَيتُهُ بِكَربَلاءَ، فَوَجَدتُهُ يُشيرُ بِيَدِهِ ويَقولُ: هاهُنا هاهُنا. فَقالَ لَهُ رَجُلٌ: وما ذلِكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ؟
قالَ: ثَقَلٌ لِآلِ مُحَمَّدٍ يَنزِلُ هاهنا، فَوَيلٌ لَهُم مِنكُم، ووَيلٌ لَكُم مِنهُم!
فَقالَ لَهُ الرَّجُلُ: ما مَعنى هذَا الكَلامِ يا أميرَ المُؤمِنينَ؟!
قالَ: وَيلٌ لَهُم مِنكُم: تَقتُلونَهُم؛ ووَيلٌ لَكُم مِنهُم: يُدخِلُكُمُ اللَّهُ بِقَتلِهِم إلَى النّارِ ٥٢
( وقعة صفّين: ص ١٤١؛ شرح نهج البلاغة، ابن ابى الحديد: ج ٣ ص ١٧٠).