وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٥٣٤
وقد تمسّك به ـ في فصل قراءة الجر ـ كلّ من : الوهبي الاباضيّ ، والنحّاس ، وأبي المعالي الجويني ، والكياالهرّاس ، والآلوسي .
وقد أجبناهم كما أجابهم قبلنا العلاّمة الحلّي رحمه الله .
والجصّاص استدلّ به أيضاً في فصل قراءة النّصب ، لكنا أجبناه وأجابه الشيخ الطّوسي قبلنا .
ومنها : حمل روايات أمثال «ويل للأعقاب . . .» على الغسل .
وقد مرَّ الاستدلال بهذه الرواية وأمثالها في قراءة الجر عند عرض كلام كلّ من : الكياالهرّاس ، وأبي حيان الأندلسي ، والآلوسي ، وابن زنجلة ، والثّعلبي ، والواحدي النيسابوري .
وفي قراءة النصب عند عرضنا لرأي كلّ من : ابن عاشور ، والشيخ أحمد مصطفى المراغي ، ومحيي الدين الدّرويش ، والصّابوني ، والدّكتور سليمان اللاّحم .
وقد أجبنا عنها في قراءتي الجر والنصب عند عرضنا لتلك الآراء .
وقلنا : إنّ حملهم تلك الروايات على الغسل ، ليس إلّا لسوء فهمهم إياها ، وعدم دركهم الصحيح لمعناها .
ومنها : روايات المسح وتأويلهم إيّاها بالغسل الخفيف أو المسح على الخفين وأمثالها .
وقد مرّت تلك الروايات في قراءة الجر عند عرضنا لرأي كلّ من : الشافعي ، وأبي زكريا الفرّاء ، وهود بن المحكم الهوّاري ، والوهبيّ الإباضي ،