وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٧١
قراءة الرفع وهي قراءة شاذّة ، اعترف بشذوذها غير واحد من المفسّرين واللغويين وأصحاب القراءات .
ويتبيّن للمتأمّل في اختلاف القراءات أنّه لم يكن من ورائها الوصول إلى الحقّ والظفر بالحقيقية التي لا يختلف فيها اثنان ، وهي الوصول إلى قراءة رسول الله ـ ٠ ـ ولذا لا ترى أَحداً منهم يختلف إلى عترة رسول الله ليسألهم عن قراءة جدّهم ٠ ، مع اعترافهم بفضل العترة وعلمهم وعدالتهم ومكانتهم علماً وعملاً .
في حين ترى الواقف الوحيد إلى جانب العترة هم الشيعة فحسب ، فإنّهم انقادوا في أُمور الدين والدنيا لأهل البيت ٤ ، وانقطعوا إليهم في كل ما يتعلق بالتكاليف الشرعية والقواعد المرعية في إحراز الوقوف على حكم الله تعالى في كل مسألة من منابعها الصافية التي لا يشوبها كدر الأهواءِ ، ولا يرنقها آبتداعُ ذوي الآراءِ المتهافتة :
وَهَلْ غَيْرُ (أَهْلِ الْبَيّتِ) بـابٌ لأَحـمـدٍ (مَدِيْنَةِ عَلْـمِ اللهِ) جَلَّ جَـلالُهُ
وَمْن عَجَبِ أَنْ يَسْلُكَ (الْقوْمُ) مَسْلَكا لِكُلِّ سَديْد الرأَي بأنَ ضلالُهُ
وَيَــقْفُوْا خُـطـى زَيْـدٍ وعَمْروٍ وخَالــدٍ ويُتْـرَكَ فيْ دَرْكِ آلـحقائـقِ آلُهُ