وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣١١
بجرّ «كلّهم» على ما حكاه الفرّاء
لمجاورة المخفوض مع أنّه توكيد «ذوي»
المنصوب بالمفعوليّة .
٦ ـ ومنه في العطف قوله تعالى : وَحُورٍ عِينٍ[٦٢٤] ـ على قراءة حمزة والكسائيّ ورواية المفضّل عن عاصم ـ بالجرّ لمجاورته «بأكواب»[٦٢٥] مع أنّ حكم «حور عين» الرفع إمّا عطفاً على فاعل «يطوف» وهو «ولدان» ، أو على الابتدائيّة ، والخبر محذوف بقرينة المقام أي : «وفيها حور عين» أو «ولهم حور عين» ، والعطف إذن بحسب المعنى[٦٢٦] .
٧ ـ وفي النعت قوله : عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ[٦٢٧] بخفض محيط مع أنّه نعت للعذاب .
٨ ـ وقوله : عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ [٦٢٨] بجرّ أَليم مع أنّه صفة للعذاب .
٩ ـ قوله تعالى : بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ[٦٢٩] بجرّ مَحفُوظ
[٦٢٣] قد تقدم في كلام الأخفش الأوسط.
[٦٢٤] الواقعة: ٢٢.
[٦٢٥] في الآية ١٨ من سورة الواقعة.
[٦٢٦] أضواء البيان ١: ٣٣٣.
[٦٢٧] هود: ٨٤. وقد تقدمت عند عرض كلام أبي البقاء.
[٦٢٨] هود: ٢٦ ، الزخرف: ٦٥. وقد تقدمت عند عرض كلام البغوي ، والمقداد السوري ، وأبي السعود ، والشهيد الثاني. وقد ضعف الآلوسي في «روح المعاني» الجر على الجوار في هذه الآية وقال: ليس بشي.
[٦٢٩] البروج: ٢١ و٢٢. وقد تقدمت عند عرض كلام القرطبي.