وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٣٩
ولو كان حمل الجملة على الاعتراض صحيحاً لما جرى النزاع في الحكم بالمسح والغسل ، واتفق الجميع على الغسل[٩٠١].
٧٣ ـ الميرزا محمد المشهديّ القمّي (ت ١١٢٥ ﻫ)
أشار المشهديّ القمّي إلى قراءة النصب وذكر أسماء الذين قرأوا به ، وقال : «فالنّصب على العطف على محلّ «رؤوسكم» كقولك مررت بزيد وعمرو ، ولكن العطف على الوجوه على تقدير النّصب كما يقوله العامّة عربي رديء[٩٠٢] .
ثمّ ذكر بعض الروايات عن التهذيب والكافي ، ففي التهذيب عن الباقر ١
والخامس عشر: بين «قد» والفعل ، كقول أخي يزيد بن عبد الله البجليّ مخاطباً لخالد بن عبد الله القسريّ لعنه الله:
أخالِدُ ـ قد ـ و الله ـ أوطأت عشوةً وما العاشق المسكين فينا بسارق
والسادس عشر: بين حرف النفي ومنفيه ، كقول إبراهيم بن هرمة القرشيّ:
ولا ـ أراها ـ تزالُ ظالـمةً تـحدث لي نكبة وتنكؤها
والسابع عشر: بين المفسِّر والمفسَّر ، نحو قوله تعالى: فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ * نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ ، فإنّ «نساؤكم حرث لكم» تفسير لقوله تعالى: «من حيث أمركم الله» راجع المغني ٢: ٥٠٦ ـ ٥١٧.
[٩٠٢] تفسير كنز الدّقائق ـ المشهدي القمّي مؤسسة النّشر الإسلامي ٣: ٢٨ ـ قم ط ١ ـ ١٤١٠ﻫ.