وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٦٩
التّابعين ، وأوجب فقهاء الأربعة الغسل ، وجماعة الجمع ، وخيّر آخرون .
والقراءتان معنا .
أمّا الجرّ فواضح ، لعطفها على الرؤوس ، ومقتضاه وجوب المسح ، وجعلها معطوفة عليها لا لتمسح بل ليقتصد في صب الماء عليها ولا يسرف فيه ، فتغسل غسلاً شبيها بالمسح تعسّف وإلغاز وتعمية ، كيف يقع في كلام الحكيم ؟! وفي القرآن الذي هو هدى ونور وآيات بيّنات ؟
وكذا جعلها معطوفة على الوجوه والجرّ للمجاورة :
١ ـ للفصل (بجملة المسح) .
٢ ـ وشذوذ جرّ المجاورة .
٣ ـ وقصره على السّماع .
٤ ـ وكونه فيما لا لبس فيه .
٥ ـ ولا حرف عطف معه كـ «هذا جحر ضب خرب» وهنا لبس وعطف[٥٥٤] .
وأمّا قوله : «وأمّا النّصب . . .» فسيأتي كلامه في قراءة النّصب .
١٠٢ ـ الشوكانيّ (ت ١٢٥٥ ﻫ)
نقل الشوكاني في «فيوض العلام» ما استدل به في قراءة الجر وأن بعضهم استدلّ به على المسح على القدمين ، لأنّها معطوفة على الرأس ، وهو مروي عن ابن عباس .
[٥٥٤] الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين ٢: ١٤٧ ـ ١٤٨ مكتبة الألفين الكويت ط ١ سنة ١٤٠٧ ﻫ ـ ١٩٨٦ م.