وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٥٩
٩٣ ـ الدكتور وهبة الزّحيلي (من المعاصرين)
وقال الدكتور الزحيلي في «التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج» بأنّ الدليل على غسل الرجلين إلى الكعبين عدّة أُمور :
١ - فعل النبيّ ٠ -
٢ - وفعل صحابته .
٣ - وفعل التّابعين .
٤ - وعليه انعقد إجماع الاُمّة .
٥ - والروايات التي أوردها ، واحدة تلو الأخرى[٩٣٨] .
والجواب :
أمّا الروايات فقد مرّ الجواب عنها في البحث الروائي .
وأمّا عن فعل النبي ٠ فلم يثبت ، وقد وضحناه في البحث الروائي .
وأمّا ما فعله الصّحابة والتّابعون ، فالاختلاف واقع فيهم حسب تصريح الفقهاء ، وأنّ ظاهر القرآن على خلاف الغسل .
وأمّا الإجماع ، فالإماميّة هم من الأُمّة ، وهم على الخلاف معهم في ذلك ، وما حصل عند أهل السنّة والجماعة من الاتفاق على الغسل بعد رسول الله ، كان متأخّراً من تبنّي الخلفاء الحكام من بني اُميّة وبني العباس له ، أو قل : إنّهم ساروا على ما سار عليه أئمّة مذاهبهم تبعاً للخلفاء ، وهدفهم كان سياسياً وهو التعرّف على
[٩٣٨] التّفسير المنير في العقيدة والشّريعة والمنهج ٢: ١٠٥ ـ ١٠٦ ط الأولى عام ١٤١١ ﻫ.ق للزّحيلي رئيس قسم الفقه الإسلامي ومذاهبه في جامعة دمشق.