وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٥٢٩
٢١ ـ موقف الدّكتور سليمان بن إبراهيم بن عبد الله اللاّحم[١٠٩٤]
قال اللاّحم في «وأرجلكم» بخفض اللاّم : وإنّما جرت لمجاورتها للمجرور «برؤوسكم وعلى هذا تكون «وأرجلكم» منصوبة بفتحة مقدرة على آخرها منع من ظهورها جرّ المجاورة كما في قولهم «هذا جحر ضبّ خرب» . وكقوله تعالى : عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ . . .[١٠٩٥]
والجواب: أنّا قد علقنا على كلامه هذا في أواخر قراءة الجرّ من هذا المجلد فراجع.
٢٢ ـ موقف النُّحاة المعاصرين والجرّ بالجوار :
ذكروا موجبات جرّ الاسم وأنّها خَمْسَةٌ ؛ ثلاثة مشهورةٌ واثنان نادران :
١ ـ الجرّ بحرف الجرّ .
٢ ـ الجرّ بالإضافة .
٣ ـ الجرّ بالتبعيّة . هذه هي الثلاثة المشهورة .
٤ ـ الجرّ على التوهّم ، ومن صواب الرّأي إهماله وعدم الاعتداد به[١٠٩٦] .
٥ ـ الجرّ على المجاورة . قال الفاضل المعاصر : والواجب التشدّد في إغفاله وعدم الأخذ به مطلقاً[١٠٩٧] .
وذكروا أنّ اتّخاذ هذا النوع سبباً للجرّ إنّما هو ورود أمثلة قليلة جدّاً ، حتّى أنّ بعضها مشكوك فيه[١٠٩٨] .
[١٠٩٤] الأستاد بقسم القرآن وعلومه بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، القصيم ، من المعاصرين.
[١٠٩٥] تفسير آيات الأحكام في سورة المائدة: ١٤٢.
[١٠٩٦] النحو الوافي ١: ٦٠٩ م ٤٩.
[١٠٩٧] النحو الوافي ٢: ٣٢٣ م٨٢ و ص٤٠١ م ٨٩.
[١٠٩٨] النحو الوافي ٣: ٧ ـ ٨ م٩٣.